إنَّ أكاديميةَ كلاڤيس... متاهة، طرقُها مُلغَّمة، ملتوية، كل خطوة فيها، حتى لو بدَت في حينِها عادية، قد تقودُ إلى دوامةٍ منَ الفظائعِ التي لن تخرُجي مِنها...
❗هام:
•جميع المواضيع والمعلومات التارخية التي قد ترد في
الرواية قد تحتمل التصديق أو التكذيب.
•ا لرواية خالية من أي ألفاظ تخدش الحياء ولا تدعم ولا
تمجد لأي شيئ مُنافٍ للأخلاق، لا تُرَوِّج للمحرمات.
•جميع الحقوق محفوظة، ممنوع أخذ أو اعادة نشر أي
جزء منها ولو كان مجرد جملة على مواقع التواصل الاجتماعي.
#1ألغاز.
#1خيال علمي.
1# darkacademia
1# psycho
لطالمَـا رأت في الفلـسفة ثرثـرة فارغـة لا تَقـوى على تفسـير الجحِـيم الذي يَسـكن روحِـها إلى أن قادتـهَا رغبـة عابـرة نحـو قاعـة محاضـرات حـيثُ التقَـت به.
هنـاك... سقـطت أسـيرة لمَـن يُجـيد بعـثِها حيـة في تفاصيـلها لتـدبّ الفلسـفة في عروقِـها كعـدوى عَـذبة.
تحـولت أيـام جامعـتِها في لنـدن إلى لعـبة خَطـرة بيـن قـلب يحـاول طَـرق الأبـواب وعقـل بنَـى حصـونه كما لو أن سـقراط نفـسه يَقـفُ وراءهـا.
فمَـن يَـسقط أولاً الحـصن أم القـلب..؟
- DAMIAN LORENZO
- REINA VERONI
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!
حقيقة أن البشرية كانت على حافة الانقراض حقيقة فظيعة ترسَّخت في الأذهان، بل لم تعتقد البشرية ولو لمرة واحدة بأنها ستكون معرضة لخطر الانقراض، سقوط الحضارات، اختفاء القارات، بسبب مخلوقاتٍ غريبة انبثقت من العدم.
كائناتٍ رمادية بالكامل، لا تمتلك هيئة محددة، رائحة الموت والشؤم تنبعث منها، دون ملامح، قوية، شرسة، متوحشة وقاسية، كياناتٌ غريبة لا يُعرف سوى القليل عنهم.
سماهم البشر بـ الآشبورن.
ولقرونٍ عديدة عاش البشر تحت رعب طغيانهم، الدماء، القتل، الصراخ، الألم، الوحشية، الفقدان والموت، كل شيءٍ ينتهي بالموت في حضورهم.
ولأن البشر عرفوا بكونهم كائناتٍ ذاتِ قدراتٍ عقلية غير مسبوقة كانوا سببًا في نهوض حضارات حديثة مختلفة ومتقدمة بلغت ذروتها في التطور وتمكنت من مواجهة الآشبورن، والعيش والتأقلم وسط عالمٍ مختلف تمامًا ويعود هذا الفضل إلى منظمة عالمية تُدعى تييرا.
عالمٌ حيثُ عاش فيه البشر بسلام لعدة قرون بعيدًا عن طُغيان الآشبورن ولكن عندما تتحول أيام البشرية الهادئة إلى جحيمٍ بشع لايوصف بسبب الظهور المفاجئ للآشبورن وبذكاءٍ يكاد يُشابه البشر على وشك تغيير كل شيء.
مُنذ أول لحظة تذكرها بياتريس جوهانستون في حياتها علمت بأنها لا تنتمي لمكان عيشها و بأن الشيء الوحيد الذي سيجعل صنفها يعترف بها هو الالتحاق بأكادمية تينيبرس و التخرج منها بنجاح و سلام.
إلا أنها لم تعلم ما ينتظرها هناك و لم تفهم أن من يهربون منها و يهابونها ليس جُبناً و التحاقها بها في إرادة حرة مُطلقة لا يُصنف تحت أي نوعٍ من الشجاعة إنما انتحاراً مُتعمداً.
بياتريس لم تُدرك في البداية أن طلاب هذه الأكادمية كانوا شياطيناً من الجحيم و إدارتها هم حُكامه و بأنها بجهلها لطريقة تسلسل الأحداث هي ترمي نفسها بين ذئاب جائعة.
و لأن دور بياتريس أصبح مهماً و رئيسياً في لعبة الشياطين منذ اللحظة التي خطت بها نحو الأكادمية ، تلاشت الفتاة الشجاعة و المتفائلة فور ادراكها لطريقة لَهْوِهِم القذرة و احتلّ مكانها وحش خبيث خلف وجه ملائكي فاتن.
و تعاقدت بياتريس مع حاصدي الأرواح و مُتحكميهم لتصبح هي من تُسلمهم قُرباناً لملك الموت الآن.
الكتاب الثاني من سلسلة أتباع اوليمبوس.
03-الضباب.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..