تتحدث عن جد فقد ابنائه وحريمهم وزجته في حادث
والجد من اغنى رجال العمال تبده قصته من أحفاده يعشون في قصر جدهم تبده الحداث
بين البطل ضابط والبطله في المدرسه الي وراه احداث عميقه هناك سر لا يعرفه غير الجد وابنائه؟
فيصل بحده وعصبيه نطق: ان ماخذيتك وربيتك ماكون ولد محمد
الوجد ببرود وعناد : ان مارفضتك ماكون بنت تركي !
تبدأ القصة لما الجد أجبر الوجد إنها تتحلى بالصبر والهدوء وكأنها لازم تكون ضعيفة شخصية قدام الناس خصوصاً في عزيمة كبيرة جمع فيها أهل الديرة وسط العزيمة زوجة صديق الجد "سماهر" قعدت تنتقد الوجد وتقلل منها بشكل واضح قدام الجميع بس الوجد قررت تدافع عن نفسها بكل قوتها وانقلبت الطاولة على سماهر ومسحت بكرامتها الأرض
هذا التصرف أغضب الجد بشكل ما أحد يتوقعه فقرر يعاقب الوجد بطريقته الخاصة وفرض عليها الزواج من فيصل المعروف بصلابته وقسوته فيصل أول ما شاف الوجد انبهر فيها وبأنوثتها اللافتة وسماها من أول نظرة "أم فستان وردي"
الوجد رفضت الزواج تماماً وما كانت مستعدة تخضع لقرار جدها أبداً وصل بها الأمر إنها تحبس نفسها في مخزن البيت وتعلن العصيان
فيصل كان واقف بعيد يراقب الوضع حس ان الوجد في خطر حقيقي لو الجد أصر عليها أكثر
وبطريقته المفاجئة قرر فيصل يدخل البيت من الدريشة وواجه الوجد في المخزن رغم رفضها وخوفها منه الا انه ساعدها تطلع وخباها عن عين جدها لكن الجد ما هدأ وزاد غضبه أكثر وقرر يزوجها ولد خالها "مشاري"المعروف بسمعته السيئة وسجله الأسود
تبدا قصة معا ليث الي يكون اول حفيد ل عائله ال حامد معا البطله ود من عائلة ال صقر فكرة الروايه البطل ياخذ البطله ل الانتقام فقط بسبب ابو البطله قتل ابو البطل يوم كان عمره 12 سنه اخذ وعد على نفسه انه بيتقم انتقام شديد
بسم الله نبدا
بنت جوالها يضيع و تشتري جوال جديد و صار سالفه زعلتها و كانت تبكي و سجلت رقم صديقتها و قعدت تبكي تفضفض بعدين جاها صوت رجال ضخم من الجوال و قال غلطانه و خافت و سكرت في وجه و ما تعرف انه سجل الرقم و...
لم يكن يؤمن بالحب...
ولم تكن تؤمن أن الحياة قد تبتسم لها يومًا.
بين رجلٍ عصبيّ الطباع، لا يحب الإزعاج ولا يسمح لأحد بالاقتراب،
وفتاةٍ يتيمة أنهكها الحزن قبل أوانه،
تقف الصدفة شاهدةً على لقاءٍ لم يكن في الحسبان...
لقاء قد يكسِر كبرياءه، أو يعلّمها أخيرًا معنى الأمان.