طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
هو النائبُ الذيِ لا يجرؤُ أحدٌ على كسرِ كلمتهِ؛ وهي المحامية التي لا تعرف طعم الهزيمة ⚖️.
عندماَ تجتمعُ السلطةُ الباردة ُمع العاصفة المتمردة يتحول القانونُ إلى هوسْ.
إستهتار .. لا مبالاه ..
إنعدام المشاعر ..
قسوه .. إجحاف ..
واخيرا .. ضمير ميت ..
ولأسباب ... غير معروفه ..
صفآت شاب بلغ الرابع والعشرين قبل 22 يوم بالضبط ..
شاب أقل ما يُقال عنه بأنه ..
âک شيطان على هيئة بشر âک
يمتاز بقدر كبير من الوسامه التي استعملها في الخداع والاستغلال ..
لا يملك ذاك القدر الكبير من المال ..
ولكن مالديه .. يكفيه ..
اثنتين .. ثلاث .... وصل الامر الى اربعه ..
تزوج هذه والاخرى ساعيا لإطفاء الملل الذي يسكنه ..
والأدهى من ذلك أنه يتركهن لسنوات وبعدها يعود طالبا للإستمتاع والراحه ..
مرت عدة سنوات فتناسى وجود ثلاث واصبح كالعبد في يدي تلك الرابعه ..
صاحبة المال + المنصب + الجمال ..
عدد ابناءه !! لا أضنه يعرف ..
إنحلال خلقي ..
ضياع مستقبل ..
قتل البراءه ..
خوف طفل وتسلط الاخر ..
جمود طبع .. وخبث الثاني ..
قلة عقل .. وضعف في الدين ..
القسوه .. الضعف .. الخوف ..
تناثر دماء أمام قاتل بارد ..
ضحكات شيطانيه تحت ناضري عيون بريئه ..
ابتسامات خبيثه تحمل مقصد اخبث ..
حضن الوساده .. شهقات ليليه ..
ومشاعر مختفيه .. ميته ..
والسبب ..
تخلي الاب ..
تخلي ذاك الشيطان عن من يحملون اسمه ..
حطمهم بفعله ..
والمرأه كالزجاج .. وهو من حطم هذا الزجاج ..
فتناثرت شظاياه في أرجاء المكان ..
شظايا قاسيه .. تجرح نفسها .. أو من حولها ..
ولكل شظيه شكلها الخاص ..
وحدّتها الخ
مجرد سبع فتيان قالو.. واصبحوا اسطورة الكيبوب BTS, فماذا عنهن قيل انهم مجرد سبع مراهقات فاصبح يخشاهم التاريخ وليس عن عبث اطلق عليهم لقب.... نساء الجحيم، ولدو من رماد فاصبحن الجحيم بذاته
{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
...لم اكن اؤمن بالصدف ابدا و لكن الذي غير تفكيري هذا الرجل "جيون جونكوك"...
"Je t'aime micha".
قالها بصوت عذب و لكنني لم اعرف معناها.
"كم تعجبني يدك عندما تضعينها على ملابس الازياء لو تضعينها على جسدي يكون افضل".
بدرت منه ضحكة عذبة و رجولية تليق باوتار قلبي.
"هل كانت صدفة....أم لعنة؟"
"هل هو قدري.....أم نهايتي؟"
_جيون جونكوك
_كيم ميشا
"صدف"
لم تكن إيفا كارتر تبحث عن مشاكل...
كل ما أرادته هو العودة إلى منزلها بسلام.
لكن طريقًا خاطئًا في ليلة واحدة... كان كافيًا ليغيّر كل شيء.
صدفة جعلتها ترى ما لا يجب أن يُرى،
ومن تلك اللحظة... أصبحت جزءًا من لعبة أخطر منها بكثير.
إيثان ووكر لا يخسر.
لا في السباقات... ولا في الرهانات.
وعندما اختارها، كانت مجرد تحدٍ جديد.
لكن بعض الرهانات... لا تنتهي كما خُطط لها.
بين قلبٍ يحاول النجاة،
وعالمٍ لا يعرف الرحمة،
تصبح الثقة خطرًا...
والحب قد يكون أكبر خطأ.
فماذا يحدث... عندما يتحول الرهان إلى شيء لا يمكن الهروب منه؟