"الزنزانة لا تسجن سوى الجسد، أما العقل... فإما أن يحررك أو يتحول إلى جلادك الأكبر."
خلف السلك الشائك، حيث توثق البصمة التهمة وتحدد المصير، يبدأ السجن الحقيقي. رجلٌ محاصر بين أربعة جدران باردة، يصارع لعنة الذاكرة وفرط التفكير في كل ماضٍ تركه خلفه. لم تكن مشكلته القيود، بل باله الذي يرفض الاستسلام والنوم.
رواية نفسية عميقة تسافر بك إلى خفايا أدب السجون، لتكتشف أن الحرية والعبودية تُصنعان أولاً في رأسك.
في أمسيات بغداد، يظهر شخص غامض. لا تسأل من هو.
اسأل: لماذا يظهر؟ وما الذي يريد؟
هذه رواية لا تصنع أبطالًا، ولا تلمّع الواقع.
هذا النص لا يبيعك حبًا، ولا يوزّع دروسًا في الأخلاق.
هنا ترى ما يختبئ خلف أبواب البيوت، خلف صمت الأولاد والبنات، خلف المراهقة حين تتحول إلى جحيم داخلي.
هنا تجد الكذب، التهرب، الغضب، الخوف، والقرارات الغبية.
إذا كنت تبحث عن رواية تعلّمك كيف تعيش، اذهب لمكان آخر.
إذا كنت تريد أن تُصدم، أن تغضب، أن تلعن بعض الشخصيات وتكرههم... فأهلاً بك.
لكن اسمعني جيدًا:
هاجم الشخصيات، افضح أخطاءهم، اقترح ما شئت.
أما أنا؟
فلا تمزج بين الكاتب وما يرويه.
ما يحدث هنا ليس دعوة لفعل، بل كشف لحقيقة.
أنا أكتب... لتقرأ.
أما الحكم ونقد تصرفات الشخصيات، فمهمتك.
أنا أروي، لتحكم أنت على ما هو صح، وما هو خطأ.
هاجم شخصية الرواية، وتفلسف وأعطنا الحلول التي تراها مناسبة، ولكن لا تهاجمني شخصيًا.
أنا لا أتبنى ما يحدث داخل الرواية، كفعل يجب أن يقوم به أيّ شخص يحصل له ما يحصل للأبطال.
هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️