«روحي ما عادت تعرف الظلام منذ عرفتكِ، كأنكِ الفجر الذي بدّد عتمتي، والنور الذي أعاد لقلبي معنى الحياة.
أنتِ الأولى التي اختارها قلبي دون تردّد، والأخيرة التي لن يعرف بعدها سكونًا... أنتِ وحيدتي، ورفيقة روحي، وسكينة أيامي، وحبيبة فؤادي، ومالكة هذا القلب العليل الذي لم يشفَ إلا بكِ.
فإن كان لي من نجاةٍ في هذا العالم، فهي أنتِ... وإن كان لي من قدرٍ، فأنا أرجوكِ أن تكوني قدري إلى الأبد، إيلينور.»
────୨ৎ────
«ما ظننتُ يومًا أنّ قلبي سيخاف على أحدٍ كما يخاف عليك... كأنّك صرتَ جزءًا من نبضي، إن اختلّ، اختلّت معه حياتي كلّها.
أوجعني أنك تقف على حافة الألم وحدك، وكأنّي لا أملك إلا أن أحبّك بصمتٍ وأرتجف خوفًا من يومٍ قد أفتقدك فيه...
فلا تتركني أتعلم الحياة من جديدٍ بدونك، ولا تجعلني أعتاد غيابك، وأنا
التي لم أعتدك إلا لتكون كلّ شيء.»
────୨ৎ────
يمنع منعًا باتًا اقتباس افكار روايتي أو نسبها لغيري، الرواية من انتاج بنات أفكاري بنسبة ١٠٠٪ وأي شبه بينها وبين أي رواية أخرى هو محض صدفة لا اكثر، ومن يفعل ذلك سيتم التبليغ عنه في الحال
سأجدك أيها السارق فلا تستهن بي!!
جميع حقوق الرواية محفوظة
بدأت: ١/١١/٢٠٢٥
انتهت:؟
#زواج_اجباري
#حب_طفولة
#حرق_بطيء
حِـيـــن تَـــكُون آلْلَهفَـــــةُ ذَنـــــــبّـــا... يُــصـبِـــحُ إلاقــتِـــــرابٕ إِنـتِــــحَارًا.
هي شرارةٌ طافية أطلقتها نظرةٌ عابرة ونشوةٌ عابثة أيقظت وحشًا كان يحلم بالسكينة.
إيلينا... التي أيقظت هوس أدريان دون أن تقصد.
وإكترينا... التي جرّت ماركوس نحو حافة الجنون عبثا.
إنها رحلة قلبين يحاولان النجاة، وسط رجلين يريان الحب اقتحامًا... لا اقترابًا.
وفي عالمٍ تُطفأ فيه الأضواء أسرع مما تُشعل، لا أحد يعرف:
من سيحترق أولًا... ومن سيُحرق البقية؟
جاكسُون هاربر و روزان لفينغستون أول إسمين على لائحة المُشاغببن، اول من يخطر على بال الجميع عندما تُذكر المشاكل، هل ما يظهران من حقد لبعضهمَا حقيقي؟
أم هو ما هو ظاهر؟
•أكاديمية(مدرسية، ثانوي)
•عاطفية، (حب أول، ثاني، طرف واحد)
•عائلية(مشاكل عائلية، موت أحد والدين)
•صداقة(صداقة حقيقية، صديق مزيف)
•الدولة(أميركا، بريطانيا)
(مكتملة).
*سلسة فوضى عارمة: (الرواية الأولى).
WR. ↜-𝐁𝐚𝐥𝐥i-2010
من المعروف أن الملاكم الصاعد جاكسون كيج هو مقاتل داخل وخارج الحلبة. إنه رجل في مهمة. تعويضًا عن وفاة أخيه الصغير الذي كان في طريقه ليصبح نجمًا في الملاكمة. يحمل جاكسون نفسه مسؤولية وفاة أخيه ويأخذ مكانه الآن في الحلبة لمواصلة حلمه. اتضح أنه طبيعي. مع ابنة تبلغ من العمر 5 سنوات يقوم بتربيتها، فهو يحتاج إلى المال الآن أكثر من أي وقت مضى ويشق طريقه بثبات إلى القمة بمساعدة مدربه. هناك مشكلة واحدة فقط - لقد أبدى اهتمامًا كبيرًا بابنة مدربه ولا يستطيع تحمل الإلهاء أو أي أعباء أخرى. لكن مقاومتها والتركيز على واقعه المعذب أمر أسهل من الفعل.
تعيش إميلي ريسنيك الهادئة والخجولة حياة بسيطة كمعلمة ابتدائية. أو فعلت ذلك، حتى أخذ والدها جاكسون كيج الموهوب والوسيم للغاية تحت جناحه. الآن، تجد نفسها مستهلكة من قبل الرجل المظلم والمكتئب ولكن طيب القلب سرًا. لقد رحلت عنه في اللحظة التي رأت فيها التفاني الذي قدمه لابنته ووظيفته الجديدة. عندما تكتشف الطبقات العديدة لهذا الرجل الصعب، لا يسعها إلا أن ترغب في تخفيف أعبائه وتحمل شياطينه. لا يسعها إلا أن تريده، هذه الفترة. جاكسون عازم على دفعها بعيدًا، ويجب على إميلي أن تقرر ما إذا كان يجب عليها الهروب من الدمار الحتمي لقلبها قدر استطاعتها، أو القتال .
في الاوراق كُتبت وفي الجدران نُحتت وفي الاقمشه نُقشت ، اقلام البدايات حُضرت واستعدت لمزيد من افعالهم ...
ما بين الحق والباطل اربع اصابع ..لكن لأثباتها بات الامر نافر ..
قد تكون البدايه محيره لكن الاحداث ستكون مسيره فحياتهم شبه الاسطر الاولى هكذا سُردَت..
على الجميع غلق افواههم والابتعاد عنهم لا احد يناقشهم ولا يجادلهم فهم خُلقوا هكذا وسيموتون هكذا ، لربما يتجادلون فيما بينهم ولكن يتفقون فيما عندهم ..ارواح بجسد واحد هكذا قيل عنهم ....
هناك ميزانٌ عادل يوازن بين الحق والباطل فهذه هي الحياة قبلتها ام تُرافض ..فجدال الحق واضح لابد ان يهزم الباطل
ستقف خلف جدران ابواب قصتها لتسرد ما ورد عنهم فأتركوا لها مجال للجلوس واخباركم عما فعلوا بها عندما...
- الحُمرة الحمراء المُحرمه ....
قريباً💄🔥🔥.........
في أحيان كثيرة، نحمل على أكتافنا أوزاناً ليست من صنعنا، أقدارٌ فرضتها الحياة علينا بلا سابق إنذار...
لكن ماذا لو وجدت فتاة في ربيع عمرها نفسها فجأة في عالم لا تعرفه، واقعٌ لا يشبه واقعها؟ هل ستستسلم لهذا القدر، أم ستقاومه بكل ما أوتيت من قوة؟
"لا أعلم إن كنت أحبها حقاً، لكني أعلم أن يومي لا يكتمل بدون رؤيتها... نومي لا يهدأ إلا بفكرها... فضولي لا يهدأ عند سماع اسمها... لا أستطيع تخيلها مع رجل آخر. إن كان هذا هو الحب، فأنا غارق فيه حتى أذني."
وأحياناً، الحب يكون كذباً مُجمّلاً، معلقاً على آمال سراب، أليس كذلك؟! لكن ماذا لو أحببت شخصاً تعرف جيداً أن لا نهاية لكم معاً... عوالمنا مختلفة، وقلوبنا معلقة على جسر لا يضم سوى الاشتياق...
الرواية تحكي عن عالمين، عام 1946 وعام 2024، حيث تتقاطع الأزمنة وتتشابك الأقدار في قصة خيالية رومانسية، ممزوجة بالكوميديا ولمسات من الإثارة الخفيفة.
الكاتبة/ Clara_Tales
مطاردة ظل الحب هي رواية تحمل في طياتها مزيجًا من المشاعر المتضاربة، والأسرار الغامضةوالعلاقات المعقدة. تدور القصة حول إيلارا، امرأة تحمل جروح الماضي وتسعى للبحث عن ذاتها في حاضر مليء بالتحديات، ودانيال الرجل الذي كان يومًا كل شيء بالنسبة لها، قبل أن يتحول إلى لغز يصعب حله
وسط صراعات القلب والعقل، يظهر عنصر غير متوقع، كريستال الطفلة التي تصبح الرابط غير القابل للكسر بين شخصين فرقتهما الحياة وجمعتهما الأقدار مجددًا. وبينما تحاول إيلارا الهروب من ماضيها، تجد نفسها مجبرة على مواجهة الحقيقة التي طالما تهربت منها
علاقات متشابكة، مشاعر مكبوتة، وأسرار لم تُكشف بعد، كلها تتشابك في نسيج درامي يجعل من هذه القصة رحلة بين الحب، الألم والمصير الذي لا يمكن الفرار منه
عندما تعود إيلارا إلى حياتها القديمة، لم تكن تعلم أن الماضي سيطاردها كظل لا تستطيع الهروب منه. بين ذكريات دفنتها في أعماق قلبها، وواقع يفرض عليها مواجهة مشاعر ظنت أنها تلاشت، تجد نفسها في صراع مع الحب، الكبرياء، والقدر الذي يصر على إعادة كتابة قصتها
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي.
وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها:
بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟"
_______________________________________________________
تنويه:
هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف.
إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.