ابي اقراءها
13 stories
'شِـقَـاق' by yi28l4
yi28l4
  • WpView
    Reads 58,031
  • WpVote
    Votes 2,076
  • WpPart
    Parts 15
.. لكنها تسعٍ أهلكتني! - عامية قيد التنزيل..
تناقض by novels041
novels041
  • WpView
    Reads 35,154
  • WpVote
    Votes 1,644
  • WpPart
    Parts 24
قيل في روايتنا تناقُض في السطور وتشابُه في القلوب . بدأت | 2024/10/4 انتهت | .. .. .... ـ عاميّة باللّهجة السّعوديّة ، نقيّة خالية من العلاقات المحرمة ، وما يغضب الله سبحانه وتعالى
منسيّ by rewaiya
rewaiya
  • WpView
    Reads 60,416
  • WpVote
    Votes 3,074
  • WpPart
    Parts 24
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟ ‏وهل يقوى؟ ‏سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟ ‏جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!" تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا . يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ . يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " . النبذة ليست من كتابتي < صداقه-اخويه-عامية> خالية من العلاقات المحرمة⚠️ بدأت 2024/6/23 2025/9/12 انتهت
 بعد الموت|after death  by ao3-9n
ao3-9n
  • WpView
    Reads 1,308
  • WpVote
    Votes 174
  • WpPart
    Parts 4
"رُبما في حياتي ثانية سأكون شخصًا محبوب لديه عائلة وطعام دافئ و أبتسامة مُشرقة، رُبما في حياتي الآخرى سيتغير القدر" *Bromances *family
سِرّ الحَنَايَا by Arv_an
Arv_an
  • WpView
    Reads 4,536
  • WpVote
    Votes 332
  • WpPart
    Parts 9
ولا خيرَ في ودٍّ يزولُ إذا ابتعدتْ ظلالُهُ.. _ عامية سعودية. _ بدات في : 2025\12\1
بين الحنان ونبضة البعد منصاب   قلبٍ تعلّق في سرابك و زاحه.. by novfeel9
novfeel9
  • WpView
    Reads 305,102
  • WpVote
    Votes 9,675
  • WpPart
    Parts 83
الــــبــــدايــــة : - بين الحنان ونبضة البعد منصاب قلب ٍ تعلّق في سرابك وزاحه انزف ألم والجرح تعميه الاطياب والحرف يطعني مساه وصباحه الناس تثني والمدح راح ما جاب هَمسِه ومنديله وريحة وشاحه اغراب لكن في شراييني اقراب فاح الغلا مابين واحه وواحه - رواية عائلية .. ليست خيالية بتاتًا او مُخلّة بالآداب ، اتمنى لي ولكم كتابةً وقراءةً مُمتعة🤍🤍! . مؤلفتي الثانية / بين الحنان ونبضة البعد منصاب قلب ٍ تعلّق في سرابك وزاحه .. - #بين_الحنان_ونبضة_البعد_منصاب
خُـــطـــوطٌ غـــيـــر مُـــســـيـــرة by Noof_1122
Noof_1122
  • WpView
    Reads 2,755
  • WpVote
    Votes 51
  • WpPart
    Parts 27
النبذة..
تبدد by sdv_ea
sdv_ea
  • WpView
    Reads 4,888
  • WpVote
    Votes 196
  • WpPart
    Parts 10
يرجـع بعـد غيـاب طويـل لوطـنه يحـمل فَي داخـله سـر أخفاء عن عائلتـه ألي ظنـو أنه قـد هـرب مـن ابيـه صـارم لِـيرجع كـرجُـل أثـقلته الـدُنيـا لِـيبدأ فـوراً بحـث عـن عمـل ليتـمّ قـبوله في مـدرسة مـن ارقـى مـدارس لـ يبـدأ عمـل حـتى يكـتشف أمـر مفاجـئ بينـما تتشـابـك طُـرقـه بـ مُعـلم هـادئ مُتنـكر للأسبـاب ! - - لِـتبدأ رِحـلة شيِـقة كـيف تُسـقط الاقنـعة و يُفـتح سـتار غُـموض و كـيف تُبـنى صـداقة في ظِـل الاحـداث - - تصنيف رواية - صـداقة ، خياليـة ، عاطفيـة ، عائليـة ، اكشـن ، دراميـة -
ضبَـابُ أَبْـهَا  by mela_0000
mela_0000
  • WpView
    Reads 5,435
  • WpVote
    Votes 692
  • WpPart
    Parts 33
°°° كان البابُ ثقيلاً للغايةِ، ليس لأنَّهُ مَصنوع من خشبٍ سميك... بلْ لأنَّ سنواتٌ كاملةٌ كانت تقفُ خلفهُ، كانَ واقفًا أمامهُ للحظةٍ طويلة. يدهُ المرتجفةُ لامَست المقبض وكأنَّهُ يلمسَ شيئًا محرَّمًا. آخرَ مرة خرجَ من هذا الباب... كان في العاشرةِ من عمرهِ، تذكَّر صوت الإسعافِ، وصرخةَ والدهُ والدمِ الذيِّ كان ينزفهُ... ثمَّ الظلام. «الناس... كيف كانوا يتكلمون؟» همسَ لنفسهِ وكأنَّهُ يحاولُ تذكُّر لغةً نسيها، فتحَ الباب أخيرًا. اندفعَ الضوءُ إلى عينيهِ بقسوةٍ حتَّى اضطرَّ أن يُغمض بحريِّتاهُ. الهواء الخارجي كان مختلفًا، أوسع... وأثقل. الشارعَ أمامهُ مليء بأشياءٍ لا يعرفها ولمْ يَرها لسنواتٍ، سَيارات، أصوات... ووجوهٍ غريبة. كان يشعرُ كأنَّهُ طفلٌ ضائعٌ داخل جسد شاب. لم يكُن يعرف شيئًا عن العالم، لم يكن يعرفُ عن الجامعةِ... ولا عن الصَداقة... ولا عن الكراهيةِ، ولم يكن يعرف... أنَّ الشخص الذيِّ سيصافحهُ بعدَ أسابيع في الجامعةِ... ويقول لهُ بابتسامةٍ مرحة: «تشرفنا.» هو نفسهُ... الشخصُ الذيِّ دمَّر طفولتهُ. °°° •عامية سعودية • الرواية مشتركة @laira_87 •خالية من المثلية
يا عمري اللي ضاع نهب وغبينة by vximona
vximona
  • WpView
    Reads 81,470
  • WpVote
    Votes 3,486
  • WpPart
    Parts 22
"يعتقد الإنسان أنه بخير، حتى يعبر من خلاله موقف ما، يصطدم بذكرياته المدفونة، يحفرها، ينهش عقله، ويعيده من جديدٍ إلى القاع، حيث كان في يوم ما، منكبا على وجهه ويلهث للنجدة." ( رواية عائلية، سعودية عاميّة). أكتوبر، 2024. جميع الحقوق محفوظة.