lila_tkk
- Reads 2,848
- Votes 306
- Parts 6
لم يكن تايهونغ مجرد رئيس، كان قلعةً من رخام، صُممت لتصمد أمام العواصف السياسية لكنها لم تكن مستعدةً لزلزالٍ يسكن تحت جلده يدعى جونغكوك.
كان أحدهما يكتب التاريخ بالحبر والقرارات الصارمة، والآخر يرسمه بالهروب من الحرس ورائحة الألوان الزيتية الملتصقة بأصابعه.
في تلك الليلة، حين انطلقت الرصاصة، لم تكن تستهدف قلب الدولة فقط، بل كانت اختباراً للثمن الذي يدفعه المرء ليحمي وطنه الصغير المتمثل في إنسان.
ارتمى جونغكوك في مسار الموت لا بدافع الواجب، بل لأن رؤية ذلك الجمود الرخامي وهو يتكسر تحت وطأة الخوف كانت أصعب عليه من اختراق المعدن لجسده.
سقطا، لينهار معهما كل بروتوكول؛ فالدماء التي لوّنت قميص 'السيد الأول' كانت اللغة الوحيدة الصادقة في قصرٍ بني على الكذب، والرجفة التي أصابت يدي الرئيس وهو يلمس جرح زوج المتمرد، كانت أول اعترافٍ رسمي بأن الجليد قد هُزم أمام الإعصار.
المسيطر : كيم تايهونغ.
الخاضع جيون جونغكوك.