🥀🥂
5 stories
كاراميل           by ADAMASnovels
ADAMASnovels
  • WpView
    Reads 925,998
  • WpVote
    Votes 22,277
  • WpPart
    Parts 12
«نحن المراهقون الذين دفعوا ثمن خطايا الأسبقين، نحن الآثمون من نسير نحو جهنم مع ابتسامة فخورة.» ماذا تعرف آمور لاكونا عن الحب؟ أنه مجرد اسم آخر يعبر عن معنى اسمها الفرنسي، الهش، الغاضب. لكن ما هو الحب الحقيقي بالنسبة لها؟ هو عبارة عن علاقة آموريت وأوغان الفاشلة واللذان صنعا المراهقة المُسمات سابقاً كيوبيدو ملكة ال-، مهلا هذا اللقب هو سر مجموعتها الصغيرة وكل ما يُعرف عنه أنه مظلم قليلا وقذر رغم أنه من تكوين أنامل يافعة ومبتدئة... نعم، هي الملكة السابقة لذلك الموقع القذر. سنتها الأخيرة وفرصتها العظيمة لتزداد شرا وتندمج بالنهاية مع من يشبهها أو تغرق في عسليتيه وغرابته هو، من هو؟ السيد أصفر.
الشيطان رجل أشقر by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 1,297,292
  • WpVote
    Votes 108,060
  • WpPart
    Parts 16
حِينما تُطيل التأمل في الشيطان فإن الشيَطان يُطيل التأمل فيك.. وضعتُ خطاياي على شفتيها فصارت صليبا مقلوبا رسمتُ قيامتي على عينيها فأصبحت ليلا أبديا أحببت موتا على ايديها فغدت خشبا تابوتا مكتملة .
غيْمَة by meareani
meareani
  • WpView
    Reads 128
  • WpVote
    Votes 19
  • WpPart
    Parts 6
رُبما غدًا أو بعد غدْ... رُبما بعدَ سنينَ لاتُعد... رُبما ذاتَ مساءٍ نلتقي، في طريق عابرٍ عن غير قصد.
الكاهونا الأكبر by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 1,463,202
  • WpVote
    Votes 101,745
  • WpPart
    Parts 16
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود.. اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود... البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه.. السِرُ كَان في ذلك القِسيس .. يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين.. " لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 264,341
  • WpVote
    Votes 18,899
  • WpPart
    Parts 19
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |