الرعب و الفانتازيا
4 stories
ليليث by Noo_er
Noo_er
  • WpView
    Reads 43
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 2
الجمال الحقيقي في الداخل، هكذا قيل؛ لكن أحداً لم يحدد أي داخلٍ يُقصد.
أكتب حتى لأ أصاب بالجنون 2 by ilove_my__self_
ilove_my__self_
  • WpView
    Reads 48,839
  • WpVote
    Votes 1,907
  • WpPart
    Parts 25
وقفت ماريان على حافة هاوية لا قرار لها، ورغم ذلك، اختارت أن تلقي بنفسها في العتمة، غير مبالية بما ينتظرها في القاع. نستكمل احداث سلسلة الكتابة للشيطان في الجزء الثاني بعنوان اكتب حتى لا أصاب بالجنون بين طيات الكتابة وطيات الجنون واختلاط الواقع مع عوالم روايات الرعب، نتعرف على مملكة"الخوف والرعب" التي تأسست من خيال مؤلفين ادب الرعب ، من يكون الملك ديموس وشقيقه فوبوس؟ وماذا تكون عوالم الرعب وممالكها الثمانية؟ وكيف تستكمل ماريان كتابة قصصها وتصديق ماهو واقع وما هو خيال! وماهو سر والدتها وعائلتها بهذا العالم ؟! الكاتب: مريم ألحيسي
أكتب حتى لا يأكلني الشيطان by Sarita_xv11
Sarita_xv11
  • WpView
    Reads 7,200
  • WpVote
    Votes 116
  • WpPart
    Parts 7
حين تصبح الكتابة آخر وسيلة للنجاة، وحين يتحول الحرف إلى سلاح ضد العتمة... تبدأ الحكاية. في عالم تتصارع فيه النفس مع مخاوفها، تكتب البطلة لتقاوم، لتفهم ذاتها، ولتحمي روحها من السقوط. رواية نفسية إنسانية، تأخذك في رحلة بين الألم والأمل، بين الحقيقة والخيال، حيث لا شيء ينقذ الإنسان إلا صدقه مع نفسه. أكتب حتى لا يأكلني الشيطان... لأن بعض المعارك لا تُخاض إلا بالقلم.
The Limbo by nadanash
nadanash
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 5
the limbo و يعني ذلك المنطقة الرمادية حيث يكون الانسان عالقا مابين الواقع والخيال بمكان تعلق فيه الرواح او بما يسمى البرزخ **آخر ما تتذكره كان التعب يزحف داخل عظامها، ثم فراغ... فراغ نظيف بلا أحلام. لكن الوعي عاد فجأة، كصفعة باردة. لم تفتح عينيها فوراً، ومع ذلك عرفت أن الضوء موجود. شعرت به.... يخترق جفونها المغلقة، أبيض حاد، كأنه يضغط على عينيها من الخارج. حاولت أن تتحرك... لم تستطع. الإحساس نفسه الذي لا تخطئه: جسد حاضر، لكنه ليس ملكها. فكرة واحدة تشق طريقها في رأسها: *هل أغمي علي فعلاً... أم أنني لم أفق بعد؟* وفجأة أدركت الفكرة التي أرعبتها أكثر من كل شيء: لو فتحت عينيها... قد ترى لمن تنتمي هذه الأصابع!. وهنا بالضبط لم تعد كاترينا متأكدة مما هو الأسوأ... أن تبقى عاجزة، أم أن تستيقظ تماما......