YYOOSS
- Reads 1,139
- Votes 163
- Parts 10
في سنة (1995).. وفي قلب محافظة البصرة.
گالوا جسار مات.
وأهل البصرة كلهم صدگوا.
دفنوا السالفة، وسدوا بابها، وعاشوا سنين وهم متأكدين إن كلشي انتهى.
بس محد چان يدري إن بعض البشر ما يرجعون حتى يعيشون...
يرجعون حتى يخلّون غيرهم يدفع الثمن.
كحلاء چانت تعيش حياة عادية، مثل أي بنية بالسلف.
لحد الليلة اللي سمعت بيها اسم "جسار" لأول مرة.
من ذيج الليلة...
بدت الأسرار تطلع وحدة ورا الثانية.
ناس كانت تكذب، ناس كانت تخون، وناس عاشت عمرها كله على حقيقة مو حقيقتها.
وبين كل هالهوسه... صار الشي الوحيد اللي محد چان متوقعه:
الحب.
حب غلط.. حب يوجع.. حب يخلي صاحبه مستعد يخسر نفسه حتى ما يخسر الشخص اللي يحبه.
بس المشكلة مو بالحب.. المشكلة بالحقيقة.
لأن من تنكشف الحقيقة... مو كل الناس تبقى واكفة على رجليها.
رواية عراقية بصراوية: "لا تفتحون الباب لجسار"
(حب، غيرة، غموض، صدمات، أسرار، وخيانات...)
وكل شخص بهالسالفة يخفي شي.. حتى كحلاء.. وحتى جسار.
لأن مو كل وحش شكله يخوف، ومو كل شخص تحبه تگدر تأمنله.
وبعض الأسرار... لو ظلت مدفونة، چان أرحم للكل.