نغماتيّ ♥
10 stories
الرّعَايَـا | The Parishes by sunflower1920
sunflower1920
  • WpView
    Reads 759
  • WpVote
    Votes 144
  • WpPart
    Parts 11
٭٭٭٭٭٭٭ « يالَ قسوتكِ .. تبزغينَ حتّى في سكرات موتِي .. لا تمنعين طيفكِ من الاستقرار بجانبِي .. من ملازمتِي كلّ لحظةٍ .. ولا تتركِين لي فرصةً، كي ألتقط أنفاسي الأخيرة وحيدًا .. بعيدًا عن كيانكِ .. بعيدًا عن عينيكِ .. » واِستدارت والرّعشة تحدث في صدرها أشعارًا، واِلتقت عيناها التّرابيتان بمقلتيه الزّرقاوتين اللًامعتين تحت ضوء القمرِ، اللّتين اختلط فيهمَا البَحر والغيم لأوّل مرة، رفقة جفونه النّاعسة المخدّرة .. وانخفض قلبهَا نحوَ كتفيهِ اللّذين ظلّا ينخفضان ويرتفعان دلالةً على تنفّسه السّريع، رجوعًا إلى محيّاه المتعرّق وفمه الثّرثار على غير العادة ووجنتيهِ المحمرّتين، وابتسامته الجانبيّة الّتي لا تنذِر بحالهِ، استقرّتنحوها، تتملّك كيانها، وتثقبُ روحها وتمضِي .. وَانكمش الجرحُ فِي بطنها ثمّ اِنفجر، معربًا عن شريط ذكرياتٍ كان مخزّنًا بداخله منذ زمنٍ، ولم يرض الظّهور إلّا في اللّحظة المناسبة .. إلّا عند بزوغِ فاعلهِ .. وقاتلهَا .. " ليلةُ الأربعاء كانت طويلةً حقّا .. " ***** = تارِيخي، عسكرِي، طِبيّ، غمُوض، عاطفيّة . = لَا أستبيح سرقَة شبرٍ من الرّواية . ‼️ تتضمّن مشاهدَ دمويّة وحسّاسةً لا تناسب البعضَ، غير هذَا فالإسلام عقيدتهَا .
رماد ونور | 灰と光 by Astrevya
Astrevya
  • WpView
    Reads 870
  • WpVote
    Votes 100
  • WpPart
    Parts 4
مِنْ أَزِقَّةِ روما البَارِدَةِ، إِلَى أَضْوَاءِ طوكيو النَّابِضَةِ، يُسَافِرُ المُحَقِّقُ الإِيطَالِيُّ لِيُورِنْتْسُو فِيرَّارُو لِيَحُلَّ جَرِيمَةً غَرِيبَةً تُشْبِهُ الأُحْجِيَّاتِ القَدِيمَةَ... لَكِنَّ القَضِيَّةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ دِمَاءٍ عَلَى الرَّصِيفِ، بَلْ خُيُوطُهَا مُتَشَابِكَةٌ فِي حَيَاةِ فَتَاةٍ يَابَانِيَّةٍ تُدْعَى كَازُوكِي. فَتَاةٌ تَعِيشُ بَيْنَ القِصَصِ الوَرَقِيَّةِ، تَتَنَفَّسُ الأَنِمِي، وَتَحْتَمِي مِنَ الوَاقِعِ بِحَلَقَاتِ المحقق كونان... أَمَّا هُوَ، فَيَرَاهَا مُجَرَّدَ دَلِيلٍ آخَرَ. لَكِنَّ الحُبَّ... لَا يُحَقَّقُ فِيهِ. فِي قَلْبِ جَرِيمَةٍ مُغْلَقَةٍ، يُولَدُ شَيْءٌ آخَرُ لَا اسْمَ لَهُ... لَا هُوَ كَرَاهِيَةٌ، وَلَا هُوَ حُبٌّ... إِنَّهُ مَا بَيْنَ الرَّمَادِ وَالنُّورِ. وَبَيْنَ تَحَرِّي العُقُولِ، وَاشْتِعَالِ القُلُوبِ، قَدْ يَكْتَشِفُ لِيُورِنْتْسُو أَنَّ القَضِيَّةَ الحَقِيقِيَّةَ... هِيَ هِيَ. بَدَأَتْ فِي 28/07/2025
لاَ تَنْظُرْ إِلَى عَيْنَيْهَا. by Astrevya
Astrevya
  • WpView
    Reads 76
  • WpVote
    Votes 19
  • WpPart
    Parts 2
كنتُ أظنّ الجنون صراخًا... فإذا به صمتٌ يجلس إلى جواري كل يوم، ينظر إليّ بعينين باردتين، ويبتسم كلما سقط جزءٌ جديد من روحي. كنتُ واقفًا، أُجيد التماسك كأنّي لم أُكسر يومًا. لكن بعض الأشخاص لا يحطمونك دفعةً واحدة... بل يجعلونك تتفتّت ببطء، وأنت تظنّ أنك ما زلتَ بخير.
أقــحُوانٌ تَحـــتَ الأنقَـــاضِ|| 𝐃𝐀𝐈𝐒𝐈𝐄𝐒 𝐔𝐍𝐃𝐄𝐑 𝐓𝐇𝐄 𝐑𝐔𝐁𝐁𝐋𝐄 by Amilia_mimi
Amilia_mimi
  • WpView
    Reads 17,830
  • WpVote
    Votes 1,538
  • WpPart
    Parts 21
عندما تدفع المرأة ثمن حسنها !... عندما يقع الجنس اللطيف ضحايا لجوع الذئاب المفترسة !.. عندما يغلق الماضي أبواب المستقبل و عندما يغرس السكين على الجرح كلما صار ندبًا ... ترتجف... تهلوس... تنتحر... تؤذي نفسها... نوبات... صرخات ... بسبب.. لمسة واحدة !.. لن تقع في الحب... لن تحب... لن تتزوج ... لن تنجب !.. ربما هذا ما سيجول بخاطر الاغلب عندما نقول... رهــــاب الجنــــس الآخــــر !.. و لكنني نسيت وقتها أنني ... أمِيليَا أَربَاتُوفَا... الفتاة المؤمنة بالمعجزات و لا تؤمن بالحب !.. و نسيتُ... آريَان فلَادِيمِيرسكَايَا ... الذي يؤمن بمَا تُؤمنُ و لا تُؤمنُ به أقحوانتهُ !.. Instagram : watt_daisy_
الوريثة  by Athene_113
Athene_113
  • WpView
    Reads 8,083
  • WpVote
    Votes 374
  • WpPart
    Parts 7
بَينَ ثُّلُوج رُوسيَا، وَأَمطَار بِرِيطَانيَا، البَرد وَالصَّقيِع، وَحَيثُ الدُّجَى وَتَحَدَّت الرُّكَام تَنبِض، فـ تَتَّخِبط كَشَبَح جَاءَ مِن مَاضٍ غَابِر لَينتقم. لِـ يُلَطخ بَيَاضُ الثُّلُوج بِحُمرَة الدِّمَاء، وَيَنبض السُّؤَالِ، مَا هَدَفًكِ ؟! قُطبٌ ظَنّ البُؤْس هَلَاك، وَقُطب اخَر صَنَعَ مِن الْبُؤْسِ حَيَاة. فَتَنشَأ مَقطُوعَة مُوسِيقِيَّة عَذَّبَه، وَتَدوي نَوَتات اصطَفت بِجِوَارِ أَحجَار الشِّطرَنْج، وَتَحْت وَطئِه قَانُون أَوحَد تَبدَأ اللُّعبَة. •مُقتَطَف• "أُرِيدُكَ أَنتَ!" "جَلَالتكَ، سَتَتَزَوَّجَنِي وَإِلَّا قَتَلتُكَ هُنَا وَالآن!"
المـَوٌتُ بِـاِبـتـّسَـامَـة [مُكتَملَة] by karm8_min
karm8_min
  • WpView
    Reads 513
  • WpVote
    Votes 17
  • WpPart
    Parts 3
عَبرْتُ عَنْ كُل احَاسِيسي لكِنكِ لَم تُعطِي لهَا حِسَاب الحَصىٰ فِي طَريقِـك هَل كَان الامرُ ليَختلِف لَو كنتُ هُو ؟ ارِيد مِنك لَحظَات مِن حَيث تتسَابقُ العقَارب لتمُر السّاعَات و الايَام َابتغِي مِنك فُرصَة لاُريك مِقدَار حُبي ؛ لاُعلمَك بمَا فَعلتِّيه بِي ، كيّ لا أندَم مُجدَدًا ! و هَل انْ اكُون خَيارَك حُلمٌ بَعيد المَنَال ؟ و انَا الذّي توقفَت أحلَامهُ عندَ المَوتِ بابتسَامًة ؛ بجَانبكِ لحظَات القيَامَة 📍الرّوايَة القَصِيرة الرّابعَة مِن سِلسَلة ابُوليَا 📍كُل الحُقوق مَحفوظَة ؛ و لَا احلِل الِاقتبَاس و السّرقَة كُتبَت بِتاريِخ :19/9/2025 عُدّلَت بتَارِيخ: 27/2/2026 نُشرَت بتَارِيخ :16/4/2026 اِنتهَت بِتارِيخ:
تَــادُوّ [مُكتمِلَة] by karm8_min
karm8_min
  • WpView
    Reads 699
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 12
مَاذا لَو ... مَاذَا لَو وَقعتَ فِي حُب قَرِينك و انتَ لا تَعرفُه ؟ مَاذَا لَو وَقعتَ فِي الحُب و انتَ لَم تذّق يومًا طَعمَه ؟ مَاذا لَو فَاتَك اللقَاء المَنشُود ؟ نتَسَاءلُ دَومًا عَن شَرِيك حَياتنَا الذّي لطَالمَا سَمعنا عَنه نتَسَاءل عَن مَاهِية اللّحظَة التّي سنَقع فِيها وَ يتغيَر كُل شَيئ ، و نتَساءَل عَن دَرجةِ الحّب التّي قَد نَبلُغهٰا بَعدَ ذلِك اليّوم إذََا مَاذا قَد تَقُول عَن شَابٍ وصَل الهِيّام قَبل اَن يَلتقِي بِمحبُوبتهِ عَن رَجُل تَغنىٰ بمَن لَم تدُق يَومًا بَاب رُؤيتِه عَن عَاشِق قَدّم كُل ذَرَّة مِن جَوارحِه لمَن لَم يَلتقِي بظِلهَا حَتىٰ! أَ هُو مَجنُون ؟ ، أَم مُجردُ ساعٍ للحُب الغَيّر المَشرُوط؟ أَ يحتَاج العِلاج ؟ ،وَ كُل مَا فَعلهُ هُو تمنِي لقَاء ليّكُون مَرهَم جُروحِه اَن يُعوِض شَوّكَ السّنِين بحَنانٍ يتَلهَف لاَن يَكُون ضَحيَة شِباكِه وَ ايّ درَجة مِن الاخلَاص قَد يصِل لهَا عِندمَا تتَلونُ حيَاته بأَشعَة الشّمسِ الفَاتحَة 📍قِصّة قَصِّيرَة مِن سِلسِلة يَباركسِي 📍يُمنعٌ الِاقتبَاس وَ السّرقَة ، كُل الحُقوق مَحفُوظَة كُتبت بتارِيخ : 19/2/2024 عُدّلَت بِتارِيخ : 12/2/2026 نُشِرت بتَارِيخ : 24/2/2026
corazón  by Trpsichore
Trpsichore
  • WpView
    Reads 1,994
  • WpVote
    Votes 156
  • WpPart
    Parts 9
البطلة ليست "مريضة" عادية بل هي روح متمردة ترفض أن تكون ضحية. وهو ليس "منقذاً" بل إنسان يحمل جراحه ويبحث عن نور في ظلام الآخر.