قائمة قراءة evenr1 مفضلاتي
7 stories
أين نحن؟ by Demon1P
Demon1P
  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 3
تدور أحداث القصة حول ستة أصدقاء جمعَتهم الطفولة وشغف مشترك باستكشاف الأماكن المهجورة، وهو شغف تحوّل مع الوقت إلى عادة خطيرة استمرت لسنوات. لكن كل شيء يتغير عندما يسمع أحدهم بأسطورة عن منطقة غامضة يُقال إن من يدخلها لا يخرج منها حيًا.
فاطمة الزهراء(ع) by 8_xliii8
8_xliii8
  • WpView
    Reads 15,930
  • WpVote
    Votes 930
  • WpPart
    Parts 5
اليوم راح احجيلكم قصة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من البداية الى النهايه ."مُكتَمله"
وآقــــــعــــــــة آلطـف.  by s313_r
s313_r
  • WpView
    Reads 919
  • WpVote
    Votes 111
  • WpPart
    Parts 11
أها كربلاءُ... أما اكتفيتِ دموعَنا؟ أما شبعتِ من الدما والمَحْزَنا؟ أما ارتوت أرضُكِ من وجناتِنا؟ أما ارتوى سيفُ الطغاةِ من المنى؟ سقى اللهُ تُربَكِ يا مزارَ صبابةٍ بكَتِ السماءُ لمصرعٍ لم يُفتنا خرج الحسينُ، وفي الفؤادِ جراحُهُ، يحملُ كتابَ اللهِ، ليس له ثمنا ناداهُمُ: هل من مجيبٍ للهدى؟ فأجابَهُ سيفُ العدى والمُعلنا سِبطُ النبيّ، وريحانتُهُ، وبقيّةٌ من نورِ أحمدَ، لم يُراعِ لهُم سُنا جاؤوهُ جُندًا، لا خُشوعَ بوجهِهم، فكأنّهم جَهَنّمٌ في موطِنا قَتلوا الشبابَ الطاهرينَ كأنّما ما مرَّ فيهم يَومُ بدرٍ أو هُنى قَتلوا عليًّا الأكبرَ المتوهّجَ نورًا، كأنّ السيفَ قد خانَ السننَا والقاسمُ الغضُّ الرطيبُ، كأنّهُ قمَرٌ سقط، فذُبِحْنَا، وتفطّنا عبّاسُ ساقي العطاشى، رايةٌ انهدّتِ الراياتُ حين تكسّرا... حتى الرضيعُ... أيرتوي من نحرِه؟! سهمٌ أصابَ قلوبَنا وتجمّرا ثم الحسينُ... وحيدُ فَسطاطِ الأسى، قد جرّدَ السيفَ الإلهيَّ، وافترى لكنّهُ صبرَ الجبالِ وصوتُهُ "هل من معينٍ؟" ما لهُ مَن يُنصرا خرَّ الحسينُ، وسَرتِ الأرواحُ في دربِ الفداءِ، وسالَ دمعُ المُفطرا -سُرى الابراهيمي. ١٤٧٩هہ‏‏ مِن شهر مُحرم.
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 42,686
  • WpVote
    Votes 3,879
  • WpPart
    Parts 17
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 60,895,378
  • WpVote
    Votes 2,841,433
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
الليث الاسود  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 46,215,045
  • WpVote
    Votes 2,227,116
  • WpPart
    Parts 75
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ، لحظات دامية حافلة بالأجرام شَيطان على هَيئةً بَشرية يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية يَنهشُ في لَحم البَشر كَانهُ في لعبةً سُخرية ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟ 13 ..؟ رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"