حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
أهلاً بكم في قضية نوح؛ قضية الانتقام والحُب، قضية البراءة والتحدي.. حيث الموازين لا تُقاس بالحقائق فقط، بل بنظرات العيون التي تخفي خلفها غابةً من الأسرار.
هنا، في محراب القانون، أقسم نوح أن يكون الجلاد، وظنّت هي أنها ستكون الضحية الصامتة.. لكنها لم تعلم أن الوقوف أمام نوح يتطلب قلباً من فولاذ، ولم يعلم هو أن براءتها ستكون العاصفة التي تقتلع جذور كبريائه.
في هذه الرواية، ستشهدون كيف يتحول الحقد إلى درع، وكيف يصبح "الخصم" هو الملاذ الوحيد حين تضيق الجدران. هي لم تطلب منه النجاة، وهو لم يعدها بالرحمة.. لكن القدر كان يكتب خلف الستار فصلاً جديداً، حيث لا ينتصر في النهاية إلا من يمتلك الشجاعة ليواجه شيطانه القديم.
استعدوا للدخول إلى قاعة المحكمة، حيث الصمتُ صرخة، والكلمةُ رصاصة، والحبُّ هو القضية الأكثر تعقيداً التي لم يربحها نوح يوماً.
فهل أنتم مستعدون لمواجهة طوفان نوح؟"