.
4 stories
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 138,214,571
  • WpVote
    Votes 5,393,526
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
جنون العقلاء  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 35,453,580
  • WpVote
    Votes 1,755,988
  • WpPart
    Parts 56
سيأتي ذلك آليوم الموعود فيهِ ضريبة الحق والوعود لينهي كُل شيءً في الوجود . قبضتهم حديد نظرتهم جليــد حياتهم رخام قلوبهم حطام كلامهم سديد حكامهم عبيد عمرهم فناء قلوبهم عناء حكمتهم الدم مهدور والانسان لديهم مأسور حياتهم في قمة الثراء يأكلون الحرام دون حياء جشعين بشعين أمراء اعياء اشقياء همَ جنون العُقلاء قاع الظلام ليالي موحشة وعيونٌ لا تنام . شيطانٌ رجيم من أراضي الجحيم 00 : 12 ؟ رواية حقيقة بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج ' كاملة '
عقاب بلا ذنب by jehana427
jehana427
  • WpView
    Reads 5,160,855
  • WpVote
    Votes 152,049
  • WpPart
    Parts 51
"عقاب بلا ذنب" حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة! غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا... "هذا جزاء من تخون العائلة!" غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار! عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟ 🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻 قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟ ✨ قريبًا... وصف الروايه بقلم #بتول bt_23k
فصل الخمر والدماء: تجلّي فيودور by masterypeace
masterypeace
  • WpView
    Reads 119
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 5
وسط مدينة ينهشها الطاعون وتطحنها الحروب عند الحدود، حيث يجثو "القطيع" البشري باكياً وخائفاً بانتظار معجزة تنقذه من واقعه الفاسد، يقرر الشاب ذو العينين الغائرتين، "فيودور"، أن يضع حداً للأوهام بطريقته الخاصة والقاسية. ​تبدأ الحكاية بقداس مظلم في كنيسة عتيقة، حيث يمتزج نبيذ الأرض المعتق بدم كاهنٍ أمضى ثمانين عاماً يحشو رؤوس العامة بالخوف والزهد. لم تكن طعنة فيودور مجرد جريمة عادية، بل كانت فعلاً تطهيرياً صاعقاً لتحطيم أوثان الخرافة التي تكبل العقول البشريّة. ​بساطور يقطر دماً ونبيذاً، وكأس مكسور، يخرج فيودور إلى الساحة العامة ليواجه الحشود المرعوبة، صارخاً في وجوههم بحقيقة عارية لا ترحم: "الدمار ليس نهاية العالم، بل هو المخاض الشاق والولادة الضرورية للإنسان الأعلى!" ​بين نيران الفوضى التي تلتهم المدينة، وسكون التلال الصخرية الباردة، يبدأ فيودور رحلة وجودية حادة؛ فهل ينجح في تجسيد إرادة الطبيعة القاطعة ويصبح هو نفسه القانون والمعيار؟ أم أن القطيع العاجز، ومن فرط ركوده، سيبحث عن صنم جديد ليعبده؟