- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ
هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟..
رواية عاميه : "باللهجه العراقيه"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
بدأت كتابتها : 2/2/2025
انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟
استمتعُ بقراءتها ..♡
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت
-نقيَّة من العلاقاتِ المُحرمة.-
كاد يقتل أفرادًا لم يعلم بكونهم عائلته!
دُفع 'فلاديمير' كمغتال جاسوس إلى قلب عائلة 'فولكوف'، أقوى إمبراطوريات الظل في روسيا، كانت مهمته أن يفتح أبواب الجحيم من الداخل ويضع حدا لسلالتهم.
لكن "الوحش" الذي تدرب لسنوات على لجم مشاعره، اصطدم بسلاح لم يتوقعه، كان القبول المطلق.
لم تكن غرابة آل فولكوف هي ما أربكه، بل تلك النظرات التي منحت له مقعدا في مائدتهم كواحد منهم، لا كدخيل يتربص برؤوسهم.
و في ليلة كشفت فيها الحقيقة على حين غرة.
الوشم المحفور على جلده، ذاك الذي عاش عمره يظنه 'صك عبودية' لمن صنعوه، لم يكن إلا ختم الدم الضائع لوريث العائلة الأول.
لم يكن "مغتالا" أُرسل لقتل سلالة، بل كان "الابن" الذي أُرسل ليقتل نفسه بيده.
الآن، يقف 'فلاديمير' على حد السكين، هل ينفذ رصاصة الغدر في صدورٍ استأمنته، أم يخلع ثوب القاتل ليرتدي إرثًا كُتب بالدم؟
البداية: 19 فيفري 2026/ 1 رمضان 1447.
النهاية: إن شاء الله...
فنان عالمي اعتاد على الأضواء والشهرة، وكان يظن أن أيامه الهادئة ستستمر للأبد، لكن كل شيء تغير حين وجد نفسه ملاحقاً من قِبل شخص غريب يرتدي قناع أرنب.
حاول إقناع نفسه أنه مجرد معجب مهووس كغيره، لكن الواقع بدأ يتبدل من حوله؛ فكل من تسبب في إزعاجه، كان ينتهي به الأمر في اليوم التالي جثة مشوهة.
بدأ الرعب يتسلل إلى قلبه، ومع عجز الشرطة عن مساعدته، لم يجد مفرّاً سوى اللجوء إلى عائلته التي حاول التخلص منها بكل الطرق في الماضي. والآن، أصبحت حياته غارقة في فوضى لا نهاية لها
ملاحظة:
ليست مثلية !
البداية:13/05/2026
النهاية:00/00/0000
نطق الكلمات ببطء...
كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى:
- أنت... لن تتركني.
هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي:
- هنري... توقف... أنت تخيفني.
تغيّرت ملامحه فجأة.
كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس.
ثم-
دفعني بيدٍ واحدة فقط.
قوة واحدة...
كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا.
تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف:
- لا... لن أهرب... أنا آسف...
ضحك.
لكنها لم تكن ضحكة.
بل شيء آخر...
أشد اضطرابًا.
تلك الابتسامة...
انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء:
- دعني أتأكد...
- أنك لن تفعلها.
ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة...
لكنّه لم يتأثر.
لم يتوقف.
التفت إليّ، وما زال يبتسم.
ابتسامة... غير مستقرة.
أخذ السكين.
و رفعها ببطء.
- سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
ليون، عبقري في اختراق الشبكات والدارك ويب في الخفاء، ونجم سينمائي عالمي في العلن يُعرف بلقب "X"، حائز على جائزة الأوسكار... متحديًا تقاليد عائلته.
عاش تحت وصاية عمه دارفان، الذي انتزع حضانته قانونيًا بعد صراع دموي مع والده الحقيقي: كريستوف فونتاني... السجين رقم 333، أخطر رجل في روسيا، والذي يدير من خلف القضبان إمبراطورية من الاتجار بالبشر والسوق السوداء والمخدرات.
لكن الحقيقة التي لم يدركها ليون، أن عمه لم يكن منقذًا، بل كان أشد قسوة وأكثر هوسًا.
لم يجد ليون مخرجًا سوى خيار واحد: العودة إلى الوحش الأول، صفقة يائسة:
يخترق شبكة السجن ليساعد والده على الهروب... مقابل أن ينقذه من عمه.
لكن كريستوف كان له شرطه الخاص:
أن يتخلى ليون عن لقبه "X" ويعود ابنه الأصغر... وهاكره الخاص.
الحياة لا تعلّمك إلا بعد أن تكلفك الألم ثمناً باهظاً.
في هذه الرواية، ستدخل عالماً تتشابك فيه المشاعر مع الأحداث، حيث يلتقي الضعف بالمرض، و التمرد بالعصيان، و تتصادم الطموحات بالخيبات.
ستشاهدون شخصيات تحاول فهم نفسها وسط فوضى العالم، تحاول أن تتشبث بالحب أو الصداقة أو حتى بالبقاء، لكن الدروس الحقيقية... غالبًا ما نفهمها متأخرين.
"عندما تراه من الخارج يبدوا بيتا دافئا لكنه يحوي أسرار و أغرب صدفة"
رامسون مدين لعائلة "sloy" اللتي تعتبر من أقوى المافيات في بلدته بعشرين مليون ولا يستطيع رد دينه. فيقرر قضاء حياته في الهرب منهم وعندما يستقر أخيراً في بيت جيد بعيدا عن أنظارهم وتبتسم له الحياة يجد نفسه في أغرب صدفة قد تحصل فما هي يا ترى ؟
🛑عنف و دموية
🛑الفاظ نابية
🛑مخدرات و كحول
✅الرواية برومانس و خالية من كل مشاهد جريئة
🛑 مشاهد مخيفة
🛑مشاه د غير لائقة
20/06/2024
لاأريد العودة
لكن من سيستمع؟
بين براثين ذلك المختل الذي يهابـة
هل يمكنه العيش بـ حرية بذلك السجن؟
ام سيجعل السجن حريته؟
الرواية نقيه
خالية من العلاقات المحرمة