ليلٌ ثقيل كان يمرّ فوق ذلك البيت...
بيتٌ يبدو من الخارج هادئًا، ممتلئًا بالدفء والعائلة، لكن خلف الأبواب كانت هناك أسرار قديمة لم تمت أبدًا. عداوات دفنها الزمن تحت طبقات الصمت، لكنها بقيت تتنفس في الظل... تنتظر اللحظة المناسبة للعودة.
هيَ لم تكن تعرف أن الحياة التي تعيشها قابلة للانهيار بهذه السرعة.
طالبة تحاول النجاة بين الكتب والأحلام، تعيش مع عائلتها الصغيرة تحت سقفٍ ظنّته آمنًا، إلى أن جاء اليوم الذي انطفأت فيه أمها... ومنذ تلك اللحظة، بدأ كل شيء يتغير.
البيت صار أبرد، الوجوه أكثر غموضًا، وأبوها الذي كان يبدو قويًا... صار يخفي خلف عينيه خوفًا لا يُفهم.
ومع كل ليلة، كانت تشعر أن هناك شيئًا يقترب منها ببطء...
شيء لا تراه، لكنه يعرف عنها كل شيء.
-للقلب ذكرى لا تموت
-لكن الذكريات تنسى بمرور السنين .
-ابدآ فـ لقلبي ذكرى لا تموت
انـا فـَتـى فـتن بـ فتاة فتـاة
وبـت بسبب الفتاة فتات
عـن حَـبـها رويت ولا ارتويت
قادهُ الي الهوه فهوية
ظـننتها جنه وعلى نفسي جنيت
نـبض قلبي العليل فهز يساري
أرق شديد ضر جفناي
ضجرت وتعبت وفاض بي الحنين
ثم عدت الى ربي فهداني
ثم اذا بربي يهديها الي ..
ابتسمت ورديت بذهول :- فـ اصبحت ذكرياتك تأتيك بهيئة وجع
قد نغيب كألغروب وقد يلهينا الزمن ولكن يبقى نبض القلب لا ينسى
الأحبة ، لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة، لتبقى ذكرى تكتب على سطور النسيان، لتبقى أنت جالس في المكان نفسه، المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة، تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سوى الذكرى .