هو ابن "الخطيئة" التي لم يرتكبها، ووريث الفضيحة التي حاولت عشيرته دفنها لسنوات، نشأ بلسانٍ سليط وقلبٍ ميت تحت سوط أبٍ لا يعرف من الأبوة سوى رائحة الخمر، لـ يجد نفسه فجأة في مواجهة "هيبة" جده وقسوة الأيام
هل تكسر صرامة العشيرة أنياب هذا الذئب المتمرد؟ أم أن "دم سارة" الذي يجري في عروقه سيزلزل أركان المضيف ويقلب الطاولة على الجميع؟.
وياي طبعَك يشبه أوضاع العِراق ...
لمحـه : كان وصمه مغتاره بيـنهم متمرده كائن اجش . لا ينتمي لعش ولا تهديه نجمة ولا يطرق صبح بابه منسي بين التراب يعود حيث ارض القواني و الحكام حيث اناس لم تعتليهم رغبه وجوده بينهم و لم يرق لهم سماع صوته و رؤيته..
فكيـف الحال له و هو يرى بهتان قلوبـهم له؟ و لمـا يحملون وزر ما حدث؟ و ماذا فعل ليـلقى ذااك البهتان..
خاليـه من المحرمات.. برومانس عائلي.
|| باللـهجـه العـراقيـه ||
موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف
أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........
الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!
ربّيتني يا راكان لين اشتدّ حيلي
وعلّمتني ما أنحني دون اللزوم
غرست بي الهيبه وسط كل جيلي
وخليتني بين العرب وجهٍ وعزوم
إن ضاق صدري قلت: راكان دليلي
وإن هبّت الدنيا احتميتك بالعلوم
أخذتني طفلٍ كثيره عثر ميلي
وصنعتني رجالٍ يهابه كل حوم
أغليك غلا الروح لا زاغت سبيلي
وأفديك لو عمري على دربك يقوم
لو تطلب عيوني جعلها لك قليلي
ولو تطلب الدم ما حسبت الرسوم
روايه بلهجه سعوديه
خاليه م ن العلاقات المحرمه
جميع الحقوق محفوضه للكاتب الاصلي
لا احلل النسخ او الاقتباس
أيكفي الاعتذار ليصلح كل ما انكسر ، وليمحي طريقاً قد اعوجَ؟
عاش حياته مغترباً في بلد لم يشبهه ولغه غريبة عليه ... ترك أرضه منذ ان كان طفلاً وتُرك بعيداً عن عائلته حتى يأتي اللقاء ثانية ، في مكان لا يليق به ليكون موقعاً للقاء ولا وضع ليرحب به .كيف سيكون اللقاء بعد الابتعد لمده لا تقل عن 15 عام او اكثر؟ هل سيستطيع التاقلم و هل سيسامح من هو السبب في هذا الابتعاد؟
كيف سيـكون الامر العوده لمكان مليئ بالعادات و التقاليد يختلف عن ما كان به ...
"شاب جامعي عايش بـين كتبه وشغله بـ كُل هدوء، بـس حياته تنقلب ١٨٠ درجة بـ ليلة وحدة.. من يرجع لـ بيته ويسمع صوت بّچي طفل زغيروني بـ الحاوية!"
طفل بـ عمر سنة، عيونه ترسها الغموض، ويم غراضه رسالة مكتوب بيها اسم واحد بـس: (سَلِيل). بـس شاف الشاب سكت وبـچيه وگف، وكأنو رب العباد خله القبول بـينهم من أول نظرة.
أخذه لـ شقته بـ كُل حنيّة عباله السالفة عادية، بـس الصدمة چانت چبيرة.. هالطفل مو ابن عائلة عادية، هذا ابن زعيم عصابة چبير، ووراه سالفة طويلة ومطاردات مالها أول وتالي!
شاب بـعمر الورد بـين كُتبه، وطفل بريء وراه كارثة.. شلون راح يحميه بـ شقته الزغيرة من شر أبوه وعصابته؟
خاليه من ماحرم الله
بدايه 2026/6/5
نهاية 2026/7/28
بين الممرات الهادئة، النظرات الباردة، والأوامر التي لا تُرفض، يحاول أوليفر التمسك بعناده رغم كل ما يتعرض له داخل ذلك المنزل الخانق، لكنه كلما ازداد تمردًا، أصبح والده أكثر قسوة وتملكًا، وكأن كسر ابنه هو الطريقة الوحيدة لإبقائه قريبًا منه، حيث يتحول الصمت إلى خوف، والخطأ البسيط إلى عقاب لا يُنسى
• الرواية تحتوي على تعذيب
• الرواية ابوية خالية من الشذوذ
• تحتوي على صفع
• الرواية من تأليفي واي تشابه بينها وبين أي رواية اخرى فَهو مُجرد صدفة
فكأنني مَوْجٌ يُلاطمُ نفسَه
البحرُ صدري والفؤادُ غريقُ
« عاميـة عِراقيـة »
- جمـيع الحـقوق محفوظةٌ لـي ككاتبةٍ ولا أسمح بالإقتباس أو إعـادةِ النـشر ! و أي تشـابهٍ سيكون محض صـدفةٍ لا غير