هاي قصة غالية عمرها خمسطعش سنة طفلة صغيرة انزفت للضابط اركان ابو الواحد وتلاثين سنة اركان مو بس ضابط هو عصبي و سلطوي ومايتفاهم وياها ويكرهها ضربه الها يبدي ويا اي شي خصلة شعر طلعت بالغلط او كلمة ماعجبته
غالية حافضة على جمالها شعرها طويل حيل واصل لرجليها وعيونها كبار وخضر بس هذا الجمال صار مصدر عذابها ببيت اركان اللي منعها من الدراسة اهله يكلولها كعدي ببيتج
هي محاصرة مابيها مفر لأن اهلها جاسم وسلوى نصحوها تتحمل هذا رجلج واخوها مسافر ماكو احد يوكف وياها
حتى عائلة اركان الام اميرة والاخ سعد وزوجته ياسمين والاخت سهاد رغم حنانهم يخافون من اركان بس تصير مشكلة الكل ينهزم لغرفته ومايطلعون خوفهم منه اقوى من حنانهم
غالية تعيش بين كفوف اركان القوية وصمت عائلته اللي ماتدافع عنها بين هاي وهاي هي ضحية وحيدة ماعدها احد سند
في ذالك المكان الذي يحتوي من التعب تسكن طفله صغيره كل حلمها ان تتزوج ضابط حتى يحميها وشاء للقدر تصبح فصليه ضابط عصبي هل سوف يحميها كمه تريد هي ماذا سوف يحدث 🔥🤌🏻
قصة حقيقه
فــــــي لــحـــضــة اصـــــبـــحــت فــــصـــلــــيــة
تدور الروايه على فتاة مدللـه بسبب غلط ليس لها يد فيه تؤخذ فصلية لابن الجنوب
مـــــلاحـضـة*القصة باللهجـه العراقية 🤍🦋
ﭑحِبڪم 🤍😔.
🔴 الرواية بالعربية الفصحى
حاصله على مركز اول في #دون بتاريخ 15/2/2023
حاصلة على مركز ثاني في #romanticsuspense بتاريخ 19/2/2023
*هي عُرفت بالدون، امرأة خطيرة، قاتلة ذات دم بارد، عُرفت بكونها وحش قابع داخل جسد امرأة، صاحبه الكلمة النافذة، كرهت جنس الرجال بسببه، يخشاها العالم بأكمله يريدون قتلها مهما كلفهم الثمن، ورغم قوتها الجسديه الا انها كانت انثى، وليست اي انثى بل انثى مميتة كالسم.*
*هو عُرف بالمهووس، نعم مهووس بلعنتها وكأنها لعنة ابدية أُلقيت عليه، تطارده ابتسامتها في احلامه، كوابيسه اللعينة لا يرى فيها سواها، وفي خضم تلك المشاعر كان يقبع بداخله هذا المريض القذر الذي ينتشي من رائحه الدماء، يحتفظ بأجزاء من اجساد ضحاياه، يخرب ويدمر ويسفك الدماء، يقطع الرؤوس، يمثل بجثث ضحاياه بأبشع الطرق كان وحشاً بشرياً بلا قلب، بلا رحمة، لم يضاهيه احد قوة، ولم يستطع احد الوقوف امامه او نزاله لانه موته امراً محتماً.*
⚠ لا احلل سرقه الروايه او الافكار الخاصة بها
⚠ الروايه بها ألفاظ ومشاهد قد لا تناسب البعض +18
سلسلة وحوش لا ترحم
~ ruthless monsters series ~
"قال لي بصوته العميق الساحر، وابتسامته المريضة تلامس شفتيه:
"أريدكِ أن تنامي كل ليلة على نبضي... وتستيقظي كل صباح على جنوني."
لم أعلم وقتها... أنني أقع في حب شيطان يرتدي زي شرطي... بشراهة جعلت قلبي يرتعش رفرفةً حد الموت."
"عيناه السوداوان لم ترحماني...
كان ينظر إليّ وكأنني آخر نفس حياة في صدره...
وكأن موتي... يعني موته هو أيضًا."
"همس لي حين أغمضت عيناي مرتعشة بين قبضته:
"كوني هادئة... كل شيء فيكِ سيصبح ملكي قريبًا."
شعرت وقتها... أن قلبي لم يعد ملكي منذ اللحظة التي نظرت فيها إلى عينيه."
**"كان يحب خوفي... يحب رعشة صوتي... يحب أنوثتي الوردية الصغيرة...
لكنه كان يحب شيئًا آخر أكثر من كل ذلك...
هوسي به."
"في كل مرة ينظر إليّ...
أشعر أنني معلقة بين السماء والجحيم...
لكنه كان دائمًا يجعلني أختار الجحيم...
فقط لأظل قريبة من ظلاله السوداء."
ليان... فتاة في السابعة عشرة من عمرها، بجمال غزال بري وملامح رقيقة ناعمة، تعيش وحدها في عالم بارد لا يرحم.
تدخل في غيبوبه لمده شهرين لسبب مجهول، تستيقظ لتكتشف أن كل الرجال الذين عشقتهم في ظلام عقلها... آدم ورافائيل... لم يكونوا سوى أوهام صنعها عقلها المكسور هربًا من وحدتها القاتلة.
تعود إلى حياتها اليومية محطمة، لكنها سرعان ما تصطدم بقدرٍ جديد...
إيان بلاك - شرطي طويل وضخم البنية، أسود الع
هل جربت يومًا أن تعشق أحدهم حتى الجنون؟ أن تُصبح مهووسًا بكل ما فيه... أنفاسه، خطواته، وحتى الجحيم الذي يحمله في عينيه؟
هذا ما كانه الحاكم مهووسًا بالأفعى كما يُهوَس الظل بالنار أرادها... أرادها حتى حافة الخراب لكنه لم يكن يعلم أن الأفاعي لا تُحب، وأن الالتفاف حول ضحاياها هو طريقتها في القتل
أما هي؟ كانت ترى فيه عدوًا لا عاشقًا، خصمًا لا حبيبًا لكن الأفعى تلتف بحذر، وتطعن حين يطمئن قلب فريستها
من أحباء إلى أعداء من وعدٍ بالخلود إلى صراعٍ على البقاء هذه ليست حكاية حب...بل حكاية احتراق البداية كانت جنونًا، والنهاية؟ ستكون خرابًا لا يُوصف...
هل ستجرؤ على المضي قدمًا؟
تذكر... الحب يُولد من النور، لكن الكراهية تنمو من قلب الظلام
مقتطف*
-"هل ستسمح لي بغرس خنجر بقلبك..؟
-" افعليها.. إذا كان وجهك آخر ما سأراه في حياتي فافعليها.."
"لقد اخذتي وقتك باللعب حان دوري الان"
"هل ارتديتي هذا الفستان لتثيري ام لتثيري غيري"
"دعيني اريكي كيف اتعامل مع الفتيات المتمردات، صغيرتي"
" الان لنكمل مكافأتك يا قاتلتي الصغيره"
في ليلة غارقة في الظلام، تقع أعينها على مشهد لم يكن يفترض بها رؤيته-رجال يسحبون جثة، وأصوات الرصاص تملأ الهواء. لكن بدلاً من الخوف، تشعر بالإثارة... وكأنها ولدت لهذا العالم. فضولها يقودها إلى أخطر رجل يمكن أن تقترب منه-زعيم المافيا الذي تتحكم قوانينه في كل شيء، والذي لا يسمح لأحد بمراقبته دون عواقب. عندما يكتشف أمرها، لا يعاقبها... بل يختبرها. يضعها في مواقف قاتلة، يكشف ظلامها الخفي، ويغرس فيها هوسًا لا مفر منه. وعندما يتيقن أنها تنتمي إلى عالمه، لا يمنحها فرصة للهرب-بل يختطفها، يملكها، ويدفعها نحو نقطة اللاعودة. بين عنادها وجنونه، بين مقاومتها وهوسه، تنشأ لعبة قاتلة... لعبة لا مكان فيها للضعفاء، ولا نجاة منها سوى بالاستسلام.