itsreettajstorm
كانت أورفيديا يوماً ما لؤلؤة الشمال؛ مدينةٌ يلفها الضباب الحالم، وتتردد في أزقتها أصداء الضحكات الهادئة. لكن تحت قشرة السلام الهشّة، كان هناك سرطانٌ ينمو. والآن، لم تعد أورفيديا حلماً، بل أصبحت كابوساً لا يوقظ منه أحد.
من رماد ماضيها، نهض جيلٌ جديد من المجرمين؛ ليسوا لصوصاً أو قتلة عاديين، بل فنانون يرسمون بالموت، و فلاسفة يكتبون رسائلهم بالدماء. أصبحت الجريمة في أورفيديا عملاً فنياً شاذاً، لا يجرؤ على لمسه إلا المنبوذون.
في قبوٍ رطب تحت محطة قطارات منسية، حيث لا تصل أشعة الشمس ولا قوانين الدولة السطحية، تقبع الوحدة الرابعة. إنهم ليسوا نخبة الشرطة، بل هم "حفارو القبور" الذين جمعهم القدر؛ فريقٌ من المحطمين والموهوبين بشكلٍ خطير.