🤍
2 stories
حتى يفرقنا الموت by _luvy_
_luvy_
  • WpView
    Reads 481,898
  • WpVote
    Votes 21,105
  • WpPart
    Parts 26
عندما تشهد عارضة الأزياء الشهيرة ديفا كاستيلو جريمة قتل وحشية فإنها تجد نفسها في اليوم التالي تحت تهديد أكثر الرجال دموية في نيويورك. بصفته زعيم كوزا نوسترا سيئة السمعة. حكم أليسيو فيراتي أرضه بقبضة من حديد. حياته كانت تسير حسب مسار خطط له بعناية حتى حدثت الفوضى ووقعت هي بين يديه. لتنجو بحياتها توجب على ديفا التخلي عن كل شيء بما فيه حريتها و أن ترضخ لإرادة الشيطان إما بالموت أو بعقد لمدى الحياة... وفي كلا الطريقين رأت بأن هلاكها قادم لا محالة. " منذ هذه اللحظة وحتى يفرقنا الموت أنت عالقة معي إلى الأبد " قال كلماته بالقرب من وجهها بجمود كما لو أن عينيه لم تردد للتو ترانيم موتها المحتم. لقد أيقن أليسيو منذ زمن حقيقة أن لكل شيطان يوم و يبدو بأن يومه هذا سيكون على يد إمرأته التي تظهر على أنها ملاك جميل و بريء.. لكن حتى الملاك بإمكانه أن يضحى شيطانا لو تأذى. وهذا بالضبط ما سيحدث مع الجميلة و الوحش. حتى يفرقنا الموت | الكتاب الأول من سلسلة سجلات الفاميليا : الدم و الرماد بدأت : في السادس من سبتمبر سنة ٢٠٢٣
إنتقام حواء (#1)  by _Victory_4love
_Victory_4love
  • WpView
    Reads 155,728
  • WpVote
    Votes 11,271
  • WpPart
    Parts 22
في عالم يغمره الضباب والأسرار، تعيش إيف فامتيني، كاتبة الروايات البوليسية الشهيرة، التي تحمل في قلبها جراحًا عميقة منذ فقدان أخيها بالتبني، ماثيو، في جريمة غامضة. غارقة في نار الانتقام، تكتب إيف عن عالم قاسٍ يعكس معاناتها الداخلية. في المقابل، يقود يوري موريس، زعيم مافيا الياكوزا بنصفه الياباني ونصفه الإيطالي، عالم الجريمة بقلب يذوب عشقًا لإيف منذ مراهقته. لقبها بملكة الفستق لإعجابها الخاص بهذا النوع من المكسرات، ولم ينسَ حبها الأول الذي كان شعلة دافئة في قلبه القاسي. بينما تتعقب إيف قاتل ماثيو، تتلاقى طرقها مع يوري، الذي يرى في لقائهما فرصة للتقرب منها. تتساءل إيف في البداية عن دوافعه، لكنها تدرك تدريجيًا أنه يحمل أسرارًا قد تقودها إلى قاتل أخيها. تتأرجح مشاعرهما بين الانتقام والحب، يخوضان معًا مغامرة مليئة بالمخاطر والخيانة. تحاول إيف التصالح مع أشباح ماضيها، بينما يسعى يوري لإثبات أن حبه يمكن أن يكون منقذها الوحيد. يوري يريد أن يكون حاميها، وأن يعيد النور إلى عينيها بعد سنوات من الحزن. هذه الرواية ليست مجرد حكاية عن الانتقام والجريمة، بل هي رحلة في أعماق النفس البشرية، حيث تتداخل العواطف مع الأقدار، ويصبح الحب والانتقام وجهين لعملة واحدة.