_jueel_
- Reads 251
- Votes 46
- Parts 12
كانت راقصة باليهٍ معتزلة،
تُخفي قدميها كمن يعتذر عن جناحين كُسِرا مبكرًا.
كلما مرّت أمام مرآة، لم ترَ جسدها...
بل صدى قفزة لم تكتمل.
وكان هو خيّاطًا ماهرًا،
أصابعه تعرف طريقها بين الإبر كما تعرف القلوب طريقها للج رح.
يخيط للآخرين أحلامهم،
ويترك حلمه معلقًا على شماعةٍ بلا اسم.