xzc_123
في مدينةٍ لا تنام إلا على أصوات الذكريات، وبين زحام شارع الرشيد ودرابين بغداد العتيقة، تتقاطع الأقدار في لحظة ذهول. هي.. بملامحها التي تختصر طيبة الأرض، وهو.. بهيبته التي تفرض الاحترام في كل زاوية.
قصة تبدأ بصدفةٍ غيرت مسار الروح، لتجد نفسها في مواجهة عاداتٍ لا ترحم، وتقاليد تقف حائلاً بين القلب وما يتمنى. هل تك في النوايا الصادقة لعبور جسور الخوف؟ أم أنَّ رياح القدر ستعصف بما تبقى من أحلام في أزقة هذه المدينة