M4m38j
- Reads 1,482
- Votes 512
- Parts 4
قد يظنّ القارئ، للوهلة الأولى، أنّ هذا ا لعنوان وعدٌ باستكمال حكاوي شهرزاد، ابنة الوزير، لِلملك شهريار.
غير أنّي أعتذر يــا عزيزي القارئ على هـذا التشويش السابق؛ فلآن يجب أن تعلم أن هذه الصفحات لا تُعيد سرد حكاية الأمس، ولا تكمل ما إبتدأه الغــير.
نحن أمام حكايةٍ من نسيج الليالي الألف، لكنّها وُلدت منبوذة...
من ذات الأيــام، لا من ذات الألآم،
ومن العالم نفسه، لا من الشخص نفسه.
هنا، لا تحكي شهرزاد،
ولا يصغي شهريار.
الحاكي هذه المرة أنا... والزمن.