zomord_2
ماذا لو كانت حياتنا مجرد رموز مشفرة ننتظر من يقرأها؟
"في دستور اليقين، لا تضيقُ الأرضُ بما رحبت إلا ليُساق العبدُ إلى رحابِ مَن بيده ملكوت كل شيء. لم يكن هذا الطلسم الذي أحاط بحياتها مجرد سحرٍ عابر، بل كان (بلاءً مبيناً) وفتنةً تمحص القلوب. وحين أُغلقت الأبواب، تذكرت أن هناك باباً لا يُغلق،
باباً خُلق من« نورِ آل بيت المصطفى» ؛
فاستغاثت بقلبٍ يرتجف: «يا وجيهاً عند الله، اشفع لنا عند الله»
ليبدأ الطلسم بالانحسار أمام فيضِ ولايتهم."
نقشة واحدة غريبة كانت كفيلة بقلب حياتها لم تكن مجرد نقش على ورق بل كان قيداً لها ،لم تكن تبحث عن القوة بل كانت تبحث عن الخلاص منه ، بلمسه واحدة غير مقصودة وبكلمات نطقتها في لحضه خطر فتحت بوابة لايمكن غلقها ولاتستطيع العودة منها ،حتى يتحول هذا الرمز من سحر اسود الى مفتاح يكشف لها حياتها ،
لم يعد السؤال كيف نتخلص من "الطلسم" بل هل سننجو من الحقيقة التي سيجبرنا على مواجهتها ؟
♗"بعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح، بل بالدماء والكلمات المنسية."