قائمة قراءة Apple6467358
17 stories
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 28,783,408
  • WpVote
    Votes 1,676,172
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
المتمرده والضابط by zam_960
zam_960
  • WpView
    Reads 1,115,858
  • WpVote
    Votes 10,961
  • WpPart
    Parts 10
نور.. سمعتهن وحسيت روحي انطفي واشتعل لدرجه ايدي كامت ترجف حاولت اصبر روحي واسمعهن اللله لايوفقج ياعمه هبه بهاي المغربيه كون شون اني يضل حضي اعوج وي كل وحده اسمها هبه وي ام علي جانت هبه وهسه هاي عمه الدمرتني لازم احط حد لهاي المهزله لازم احاجي مروان واكوله يعاقب عمه هبه وويخليني اروح لبغداد سمعتي اتدمرت بسببهم صعدتله فوك اكيدد كاعد بمكتبه الي يصير بنهايه الطابق الثاني شبه معزول صعدت الدرج بالكوه ووصلت بالف ياعلي رحت دفرت الباب بدون مادكه وجان يخابر سد الفون وباوعلي مستغرب واني جنت اباوعله بحقد وجنت لابسه دشداشه كلوش اسود وشال وياها رغم الكل جان يصيح عليه ويكلي انزعي الاسود موزين ونتي نفسه بس ماجنت اسمعلهم استحي من امير رحتله ورفعت اصبعي بوجهه كتله هذا اخر انذار الكم رجعوني لبغداد كافيي مليت يوم ياقوت تتهمني عندي علاقه وياك يوم عمه هبه يوم جيرانكم ان رؤى ترى اني مو وصخه وقذره حتى تدنى نفسي عليك واحاول اتقربلك احلفك بسما وبحبك الها رجعني اعتقني سمعتي اتدمرت بعد مابيه صدمات واللله كافي حسو بيه حتى ضغط وخفقان علكو عندي احجي وياه وهو يقترب واني ابتعد اخر شيء وصلت للحايط وانلزكت بي وهو حط ايد من جهه اليسرى وايد من الجهه اليمنى ودنك عيونه الي صارن يصعدن من صدري الي يخفق بقوه من اثر كلامه
السطار by marbeen1
marbeen1
  • WpView
    Reads 3,464,023
  • WpVote
    Votes 166,315
  • WpPart
    Parts 33
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ... دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟ . . . . . . . . . . . "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . . . . . رواية : السطار بقلم : ماربين محمد
رقصة الدم الاخيرة by yakot1
yakot1
  • WpView
    Reads 10,060,615
  • WpVote
    Votes 426,036
  • WpPart
    Parts 49
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني. - تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27 رواية عراقية درامية رومانسية .. ⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
حجرة التهميش  by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 9,942,710
  • WpVote
    Votes 647,489
  • WpPart
    Parts 33
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !.. تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة لتعلم ما يحدف فيها من خفايا.. " حُجـرة التهميـش " الكاتبـة أسـاور حسيـن
ماضمانك by zahraat45
zahraat45
  • WpView
    Reads 583,862
  • WpVote
    Votes 30,149
  • WpPart
    Parts 37
تقول: "أحبكِ"... لكن قل لي، ماذا يضمنُ حبكَ لي؟ - أأنتَ إذا ضاقَ دربي، معي؟ أتبقى إذا كلُّ شيءٍ ثني؟
عين القناص(غياهب الخلة)  by lqssumar
lqssumar
  • WpView
    Reads 129,586
  • WpVote
    Votes 4,862
  • WpPart
    Parts 19
لَم يگُ الأمر گما أردنا لَم يگفي الوصف لأعبر عن حب واحزان هذهِ الرواية فإن استطعت اقرأها وأن لم تستطع اترك لكَِ أثراً جميلاً...فَالدنيا أثار للراحِلون،❤. - بقلمي: رحَمة ال بياتي ✍🏻 الغلاف من رحمة حسابها انستغرام: rahm.0i تأريخ البدء: 2025/7/27 تأريخ الانتهاء: ..... نرجوا دعمكم للرواية وحبكم لها لأستمر...
صفقة صامتة by saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    Reads 1,446,722
  • WpVote
    Votes 101,860
  • WpPart
    Parts 24
منطقة مُظلمة طابعها مظلم وجانبها مُبهم بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ... هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد ما احلل لاي شخص ينقل الرواية . #سجى_حسين ، حقيقية .
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 50,019,825
  • WpVote
    Votes 2,467,004
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
تاروت by zainab_ali1
zainab_ali1
  • WpView
    Reads 34,868,057
  • WpVote
    Votes 1,712,718
  • WpPart
    Parts 57
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي - لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده شغلت السيارة وانطلقت بيها بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي - اششش بلا نفس تحركي أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ والآخر من جليد الخذلانِ نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ لنشهدُ ذلكَ الحدثِ هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ قبلَ فوات الأوانِ؟ أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ ونعزفُ الآلام بجميع الالحان