مغني و ايضا مذيع و عارض ازياء الصدمه الكبري انه بروفيسور و تلميذ ديڤيد
هيا بنا لنتعرف عليه اكثر
هنا سيكون ايزوكو يتيم الوالدين و يتبني من البطل اريزر هيد او بالاصح ايزاوا شوتا
ملاحظة : لا أحلل تقليد فكرة الرواية دون إذن!
ميدوريا يسعى ليكون بطلاً، فحلمه أن يكون مثل "أل مايت" رمز السلام و البطل الأول!
ولكن بعد أن أصبح وريث أل مايت؛ وأصبح لديه كورك قوي جداً، بدأ يتعرض لغضب كاتسوكي أكثر !
ولكن "كاتشان " لم يكن يعلم مدى قوة كلماته على الفتى المبتسم دوماً، ولم يتخيل أن ابتسامته قد تزول.
قال الجميع إنه غير قابل للترويض ولا يشبه البشر! لم تستطع والدته تحمل الضغط الذي فرضه عليه ابن يتمتع بمثل هذه الغرابة الفريدة، فاستسلمت له. لم يتمكن أحد من التعامل مع لفافة القرفة الصغيرة الجامحة، لذا انتهى به الأمر في مستشفى للأمراض العقلية محتجزًا أو هكذا اعتقدوا.
لم يكن أحد يعلم أن إيزوكو كان يتسلل كل ليلة تقريبًا ويقوم بعمل بطل مظلم. بطل كان يعمل في ظل الليل ولم يسبق رؤيته من قبل.
لكن في أحد الأيام، قام أيزاوا ونيزو بزيارة نفس المستشفى العقلي لأنهم حصلوا على بعض الأدلة حول مجموعة من الأشرار الذين كانوا وراء UA.
ماذا سيحدث إذا خرج إيزوكو مرة أخرى وألقى المستشفى بأكمله في حالة من الفوضى بينما كان هناك اثنان من الأبطال المحترفين هناك؟
حسنًا، دعونا نكتشف ذلك!
""الرواي مترجمة""
ماذا لو كان أخطر قاتل في العالم... أستاذًا؟
ماذا لو اختفى "الظل الأخضر"، الاسم الذي ارتجف له العالم السفلي لسنوات، ليظهر مجددًا داخل أخطر أكاديمية لتخريج القتلة... ولكن هذه المرة خلف مكتبٍ يحمل لقب الأستاذ إيزوكو ميدوريا؟
ماذا لو كان أكثر طالبين إثارةً للرعب في الأكاديمية، كاتسوكي باكوغو وشوتو تودوروكي، لا يبحثان عن القوة أو الشهرة... بل عن شخصٍ واحد أنقذهما حين كانا طفلين، ومنحهما لأول مرة معنى كلمة "منزل"؟
في عالمٍ لا ينجو فيه إلا الأقوى، وحيث يُربّى الأطفال ليصبحوا أسلحة، سيجد إيزوكو، كاتسوكي، وشوتو أنفسهم يقاتلون من أجل شيء لم يتعلموا كيف يحمونه...
العائلة.
لكن الماضي لا ينسى.
والمنظمة التي سرقت طفولة اثنين منهم... ولم تترك للثالث سوى الدم والندوب... لم تختفِ بعد.
في مدينة تُبنى فيها الإمبراطوريات على الولاء والديون القديمة، لا يُسمح لوريث عائلة ميدوريا بأن يسير وحده.
ولهذا، يُعيَّن له خادمان شخصيان من عائلتين ارتبطتا بعائلته منذ أجيال: كاتسوكي باكوغو، وشوتو تودوروكي.
الأمر ليس اختيارًا. بل واجبًا قديمًا لا يمكن رفضه.
لكن لا أحد منهما يتوقع أن يكون "الوريث" مجرد فتى يبتسم بلطف بينما يراقب كل شيء بعينين تعرفان أكثر مما ينبغي.
إيزوكو ميدوريا ليس بريئًا. وليس وحشًا أيضًا.
إنه ذكي بصورة مزعجة، جشع بما يكفي ليعترف برغباته دون خجل، وخطر بما يكفي ليجعل الناس يبقون بقربه رغم معرفتهم بذلك.
في عالم تحكمه الصفقات والعائلات والنفوذ، تبدأ العلاقة بينهم كواجب بارد ومؤقت.
لكن بعض القيود لا تُفرض بالقوة.
بعضها يُختار بإرادة كاملة.
ومع مرور الوقت، يبدأ كل من باكوغو وتودوروكي بإدراك حقيقة مرعبة:
أن أخطر شيء في إيزوكو... ليس قدرته على التحكم بالناس.
بل طريقته في جعلهم يرغبون بالبقاء.
ملاحظة : الرواية fanfic من خيالي لكن حقوق الشخصيات تعود لكاتب my hero academia.
لم يعرف أحد يومًا من يكون Viper.
صاحب الصوت الذي أبكى الملايين، والذي ملأت أغانيه قوائم الاستماع لسنوات، ظل لغزًا كاملًا. لا وجه، لا اسم، ولا حتى ظهور واحد أمام الجمهور.
لكن الحقيقة كانت أبسط بكثير...
Viper ليس نجمًا غامضًا يعيش في قصر فاخر.
بل هو ميدوريا إيزوكو.
طالب جامعي منطوٍ، يعمل بدوام جزئي في مقهى صغير، يعيش وحيدًا في شقة متواضعة، ويقضي أيامه محاولًا ألا يلفت انتباه أحد.
الجميع في الجامعة يعرفه.
ليس لأنه مشهور.
بل لأنه ذلك الفتى الغريب الذي يجلس وحده دائمًا، يضع قلنسوته، يبتسم بخجل، ويختفي قبل أن تبدأ الأحاديث.
وهذا يناسبه تمامًا.
فبعد حياة طويلة من الفقدان والوداع، تعلم إيزوكو ألا يتعلق كثيرًا، وألا ينتظر الكثير من الآخرين.
إلى أن تتغير كل شيء في ليلة واحدة.
ليلة يجد نفسه محاصرًا داخل غرفة نادي الموسيقى بعد مزحة سخيفة من بعض المتنمرين.
ولأنه لا يعرف طريقة أخرى للتنفيس عن مشاعره...
يغني.
يغني كما يفعل دائمًا عندما يكون وحيدًا.
بصوته الذي لا يعرفه العالم إلا باسم Viper.
لكن هذه المرة...
لم يكن وحيدًا.
ومن خلف الباب، يسمع تصفيقًا.
تصفيق أربعة أشخاص يعرفون هذا الصوت جيدًا.
أربعة أشخاص ظلوا يبحثون عن Viper لسنوات.
والأسوأ من ذلك...
أنهم يدرسون في الجامعة نفسها.
الآن، بينما يحاول إيزوكو حماية س