•|الجزء الثاني من رواية بين التضحية والحب|•
بإسم: مالم يشف
إتصال واحد كان حامل معاه جملة هلاكو فاش سمع بصوت بارد :
"غدا عندها العرس"
هيا !
أول حروف قالتهم كانوا حروف إسمو...
أول خطوة ليها كانت على يدو...
أول حب ليها كان هوا...
فما كان رده البارد غير وهوا قايل "
أتزوج ؟باغين يزوجو وحدة مزوجة منين تخلقات"
باقي الأحداث في عالمنا إلتحقوا.
رواية بـ الدارجة المغربية، تنبع من أعماق القرى الأمازيغية الشامخة، تحكي قصة طفلة سُرقت منها دميتها لتعطى لها "مسؤولية بيت". هي حكاية براءة اغتصبها الواقع، وطفولة دُفنت تحت ثقل التقاليد وقسوة "العكوزة" وظلم الأهل.
رمنسية درامية وفكاهية