- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ
هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟..
رواية عاميه : "باللهجه العراقيه"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
بدأت كتابتها : 2/2/2025
انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟
استمتعُ بقراءتها ..♡
يتعذّب ديـلان في مكان اشبه بالسجن لكن ليس تابع للحكومة او سجن طبيعي بل تحت رئاسة منظمة تجعل البشر يعملون كالعبيد عندهم.
لكنه يلتقي بزعيم المكان لاول مرة بعد ان اصطدم به خطأً وعلى الرغم انه قضى ثلاث سنوات في هذا المكان إلا انه يراه ويسمع باسمه لأول مرة.
فهل سيحرره هذا الزعيم ام يضعه في سجن آخر؟
بقلم ديدارا
يرحل مع أخيه الأكبر بعيدًا عن من يُسمى أبيه وعائلته.
كَبُر وترعرع تحت ظل أخيه، رغم شعورٍ ناقص، جزء مفقد من حياته.
اخيه كان كصفات ابيه... لكن أفضل بقليل.
صمت غريب، جفوة مريرة، وكل شيء يذكره بما فقد.
لكن كيف سيكون الحال إذا عادوا إلى منزل العائلة؟
حـيث ابيه الذي تركهم و اعمامه
كيف سيواجه شعور الحقد، شعور الكره، تحت سقف واحد
بعد وفاة أمي انتركت مع زوجها القاسي لأن أخوي الكبير رفض يتحمل مسؤوليتي فكبرت وأنا أتعلم كيف أتحمل وأكتم كل شي بداخلي لين تورطت بمشكلة كبيرة وانطردت من البيت بهاللحظة ظهر لي واحد وقف معي وصار سندي الوحيد علمني كيف أوقف على رجولي من جديد ورجع لي شعوري بالأمن لدرجة إني تعلقت فيه وتمنيت يكون أخوي الحقيقي بدون ادري إنه هو فعلاً وهو بعد ما يدري إني أنا الأخ اللي تركه...
استيقظ نيكولاي بلا ذاكرة، محاطًا بعائلة تغمره بدفءٍ أكثر مما ينبغي. قالوا إنه أُصيب، قالوا إنهم كانوا يبحثون عنه.
لكن الحقيقة التي لم يقلها أحد: أنه لم يُفقد يومًا... بل كان قد هرب قبل سنوات من هذه العائلة نفسها، عائلة تغطيها الدماء من كل زاوية.
البداية: 09/05/2026
النهاية: 00/00/0000
لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة.
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!