Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
best
7 stories
 GIVE ME WHAT I WANT ~ by SOU7AI
SOU7AI
  • WpView
    Reads 9,228
  • WpVote
    Votes 515
  • WpPart
    Parts 17
في ليلة ماطرة... يجد زين نفسه في مواجهة تحدٍّ كبير للبقاء بجانب أخيه الأكبر ليام، الذي ضحّى بالكثير لأجله. في ظل الصعوبات المتزايدة، هل سيتمكنان من الصمود معًا أمام الظلام الذي يحيط بهما، أم ستقودهما الظروف إلى طريق مجهول؟"
نور مغمور في الظلام by _Aridj_Jojowa_
_Aridj_Jojowa_
  • WpView
    Reads 84,596
  • WpVote
    Votes 2,120
  • WpPart
    Parts 8
ماذا عن طفل لا يعلم ان له عائلة تبحث عنه؟ و قد خُطِفَ منهم منذ 10سنوات؟ و ما ردة فعله عند الإلتقاء؟ وجد "لوسيان" وسط عالم لا يرحم ، و حُرم من النور رغم أن اسمه يحمل معناه عاش في كنف خاطفه حتى بلغ الثانية عشرة، و توفي من كان يعذبه تاركا خلفه صمتا أثقل من ألم عدم الإنتماء و جروح لا تشفى نُزع من دفء عائلة لم يَعِشها، و نُسيَت ملامحه الأصلية تحت رماد العذاب و ذاكرة مندملة . لا ماضٍ يتكئ عليه، و لا مستقبل يعده بشيء، فقط حاضرٌ مليء بطقوس غريبة، و وحدة ثقيلة بدون صوته هو لا يعلم ان له أب و أم و إخوة... فقط يتيم تخلت عنه عائلته و تركت له إسما مكروها بالنسبة له يعذبه كلما تذكره لكن ذاكرة الجسد لا تخون، و تلك الذكريات المؤلمة قد تفتح أبوابًا مغلقة، وتهز حُصونًا حاول أن يقنع نفسه بأنها آمنة. فهل يُمكن لفتى سُميّ بالنور أن يستحقه يومًا؟ أم أن الأسماء ليست سوى سخرية قاسية من الحياة؟ البداية: 11 ماي 2025.... النهاية: ان شاء الله
رماد السنكلير by elmamoahm
elmamoahm
  • WpView
    Reads 12,678
  • WpVote
    Votes 1,115
  • WpPart
    Parts 68
في عالم تحكمه السلطة والمال، ليس هناك ما هو أثمن من اسم "سنكلير"، إلا بالنسبة لـ إريك. في حياته الأولى، كان إريك مجرد ظل يطارد قبول والده لولنيزو، لينتهي به الأمر مقتولاً بدم بارد على يد الرجل نفسه الذي منحه الحياة. الآن، وبمعجزة غامضة، يعود إريك إلى سن الرابعة عشرة. بجسد مراهق نحيل ولكن بعقل رجل شهد موته، يقرر إريك أن النجاة لا تعني المواجهة، بل المحو. في ليلة ممطرة، يترك القصر الحديث الصاخر خلفه، وتاركاً رسالة قانونية باردة يتنازل فيها عن اسمه وإرثه، ليبدأ رحلة البحث عن نفسه بعيداً عن "وحش" عائلته. لا يريد لا حب ولا اعترف ولا مال فقط ان يعيش حياته . تريد معرفة اكثر مقدمة
The Crow's Shadow by Moody17
Moody17
  • WpView
    Reads 1,722
  • WpVote
    Votes 125
  • WpPart
    Parts 8
"قواعد اللعبة تغيرت.. القاتل أصبح هو الطريدة." "ليث" ليس مجرد مجرم إنه "الغراب" الآلة التي تستخدمها المافيا لإنهاء الفوضى قامة شامخة تفرض الصمت بلمحة عين ويدان اعتادتا ملمس السلاح البارد لكن خلف هذا الجدار الحديدي، يوجد "إياد" الأخ الأكبر الذي يرفض أن ينحني لهيبة أخيه الأصغر ، إياد ليس ضعيفاً لكنه يعيش في جانب آخر من الحقيقة جانب لا مكان فيه للرصاص وبينما يظن ليث أنه "الدرع" الذي يحمي إياد من العالم يكتشف أن إياد هو "القيد" الذي يمنعه من التحول إلى وحش كامل حين تنكسر الهدنة وتصبح حياة إياد هي الثمن في حرب شوارع لا ترحم، يضطر الأخوان للفرار لا مكان للرحمة ولا وقت للأعذار سيواجهان العالم معاً عملاق يقتل من أجل البقاء وأخ أكبر يملك لسانًا وسلطة معنوية تجعل "الغراب" يرتجف قبل أعدائه الصراع ليس مع المافيا فقط بل في تلك المسافة بينهما حيث يمتزج الدم برابطة الأخوة التي لا تُكسر {الرواية قصيرة نوعاً ما }
برِّي by Rosal_ine
Rosal_ine
  • WpView
    Reads 13,779
  • WpVote
    Votes 1,789
  • WpPart
    Parts 8
ترعرع طفل وحيداً في الغابة واعتبرها موطنه، حتى عثر يوماً على رجل جريح أسفل التلة. بعد حيرة، قرر إنقاذه وتقاسم معه طعامه وماءه حتى شُفي. لكن يوم المغادرة، لم يرحل الغريب بمفرده، بل اختطف الطفل قسراً إلى قصره الفاخر. هناك، وجد الطفل نفسه محاصراً برجل عجوز وإخوة مزعجين، ليكتشف الصدمة الأسوأ؛ العائلة بأكملها تعمل مع المافيا! هل سيستطيع التأقلم مع قيود حياته الجديدة؟ البداية:19/05/2026 النهاية:00/00/0000
مُدلل ابيه  by melo_kook
melo_kook
  • WpView
    Reads 64,286
  • WpVote
    Votes 4,269
  • WpPart
    Parts 44
"ستذهب إلى والدك" "إلى مَن؟" "إلى والدك ... سوكجين" فتح ذراعيه وارتمى في حضن والده ضاغطاً وجهه على صدره كما لو كان يبحث عن ملاذ أخير وبكى ... بكى بصوت عالٍ هذه المرة بلا خجل ولا كتمان "خالية تماماً من أي محتوى مثلي أو شذوذ" 🏅1-jin 🏅3-namjoon 🏅2- جونغكوك المرتبة الثانية من بين ١٩.٥ الف رواية
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 75,783
  • WpVote
    Votes 6,243
  • WpPart
    Parts 20
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا