بين رهافة الوعي وظلمة اللاوعي، ثمة خيطٌ واهن، شعرةٌ دقيقةٌ إن انقطعت، تلاشت كينونتك وغدوتَ غريقاً في لُجّ عالمي هذا..
لا احلل اخذ الفكرة ولا نشر الرواية ونسبها لكاتب آخر
"في كل بيتٍ حكاية...
لكنّ بعضها لا يُروى، وبعضها لا يُسمع إلا همساً بين جدران الليل."
تبدأ الحكاية من أرضٍ بعيدة عن ضجيج المدن ، حيث تنمو الأسرار في قلب التراب، وتُخيط الأقدار بخيوطٍ لا تُرى.
هناك، وسط صراعٍ صامت بين قوتين لا تُشبهان بعضهما، تُولد طفلة... لا تُدرك أنها منذ اللحظة الأولى، ليست مجرد بنت، بل نقطة تحوّل في قصة لم تختر أن تكون جزءاً منها.
وجوه كثيرة، قلوبٌ مغلقة، وأعينٌ تراقب من بعيد.
هناك من يُخفي أكثر مما يُظهر، وهناك من يُتقن الزيف حدّ الإقناع.
وفي الخلفية، ظلّ امرأة لا تُشبه النساء، تُحرّك الأحداث كدمية بين أصابعها، دون أن ترتجف أو تندم.
بين الريف والمدينة، بين الماضي والحاضر، وبين ما يُقال وما يُخفى... تُنسج خيوط حكايةٍ كلما اقتربت منها، ابتعدت الحقيقة أكثر.
قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حي اتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي