.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
وُلدت أيليأ في يومٍ كان يجب أن يكون بداية حياة... لكنه صار أوّل خساراتها. خرجت إلى الدنيا على صرخةٍ انتزعت روح أمها، وبعد سنوات قليلة خطف القدر أباها أيضًا، تاركًا طفلة لا تعرف سوى حضن الإخوة وبيتٍ يحاول أن يكون عائلة رغم الفقد.
أصبحت آخر العنقود بين ثمانية إخوة وأختين توأم، الأصغر... والأكثر حساسية.
لكن الناس لا ترحم. أبناء عمّها كانوا يرشقونها بكلمات أشدّ قسوة من اليُتم نفسه:
"وجهچ شئوم... أنتي سبب موت أمچ وأبوك."
كانت تكبر وهي تحمل ثقل ذنبٍ لم ترتكبه، وتعيش بين خوف، حيرة، ونظرات شك.
لكنّ أخاها الأكبر حاول أن يعوّضها قدر ما يستطيع، رغم أن الحياة لا تُهدي كل شيء بسهولة.
ومع السنوات، تبدأ أيليأ تفهم أن الوجع لا يصنع الضعف... بل يبني القلب على مهل.
ومع كل جرح كانت تقوى، ومع كل كلمة كانت تتشكّل امرأة مختلفة-امرأة لا يعرف القدر أنه يصنعها ليختبر بها أجمل المعجزات لاحقًا.
ثم يأتي ذلك اليوم...
اليوم الذي تلتقي فيه صدفة بشخص لم تتوقعه.
شخص لا يرى الشؤم في عينيها... بل يرى نورًا لم يلمحه أحد قبل.
رجل يدخل حياتها بهدوء، ثم يحتل كل مساحاتها دون أن يشعر.
يكون الحكاية التي انتظرتها، والطمأنينة التي لم تعرفها، وفارس الأحلام الذي يعيد صياغة العالم حول قلبها الصغير.
هل سيقدر على محو سنوات الظلم؟
هل سيصدّقها حين لا
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .