اللورد آندرو كافنتري الذي يحمل نُبل والده وصرامته ويفيض بالحب مثل والدته وجد نفسه مفتونًا بابنة عمه الليدي إيفلين كافنتري الرقيقة، هي كانت تخشى عواصف هذه الحياة لكنها دومًا ما وجدت في ظله ملاذاً آمناً ..
بين نظراتٍ خجولة خلف أعمدة القاعة، وكلماتٍ لم تُنطق، بدأت حكاية تُثبت أن الحب لا يحتاج دائماً إلى صراعٍ ليكون عظيماً...
ذلك الـدوق الذي يحظى بتقديرِ الجميعِ ومهابتِهم، بدأ ينجذبُ نحوها بطريقةٍ لم يألفها كبرياؤُه من قبل، بهدوئِهِ الآسرِ ورزانتِهِ التي تُخفي رغبةً عارمةً في كسرِ جدرانها، يقتحمُ حصونَ سيرفينا إيفرلي المنيعة، لتجد نفسَها عالقةً في تجاذبِ أضدادٍ صامت، حيث كلُّ محاولةِ تقرُّبٍ منه تُقابَلُ بصدٍّ حازمٍ منها . .
لم تكن تدركُ أنَّ المسافاتِ الطبقيةَ ليست وحدها ما يحتاجُ للعبور، بل تلك النظراتُ العميقةُ في عينيّه ، حيثُ ينمو إعجابٌ يتجاوزُ رتبتَها كمجردِ "مُرافقة"، إعجابٌ يراهُ هو قدرًا ، وتراهُ هي تمرداً محكوماً بالفشل . .
ومع كل محاولةِ وِصالٍ يواجهها جدارُ كبريائها، يقتربان أكثر من لحظةِ الانهيارِ الأولى ..