وُلدت في جسد طفلة... لكن عقلها لم يكن طفوليًا أبدًا.
في منزل لا يعرف الرحمة، حيث يحتقرها والدها ويعاملها إخوتها كأنها لا شيء، تعلمت أن البقاء لا يكون بالقوة... بل بالذكاء.
خلف ابتسامتها الهادئة، كانت هناك لعبة تُدار بصمت.
كل شخص في هذا المنزل كان قطعة على رقعة شطرنج، وهي من تحرك الجميع دون أن يشعروا.
لم تكن تبحث عن الحب... بل عن السيطرة.
ولم تكن تخسر أبدًا.
جزيرة البحر في السبعينيات، الزواج أولاً، الحب لاحقاً، انتقال الكتاب] تفتح الرسامة الجميلة الحديثة شو شي عينيها لتجد أنها قد انتقلت إلى فتاة قروية سوداء وقبيحة تعمل كوقود للمدافع في رواية تاريخية.
في القصة الأصلية، احتقر البطل البطلة بعد أن استخدمت الجنس لإجباره على الزواج، وكانت النهاية الأصلية هي موتها أثناء الولادة بعد أن أنجبت توأمين.
بعد أن اطلعت على الحبكة، لم يسع شو شي إلا أن تبكي: يا لها من بداية كارثية! وبينما كانت شو شي على وشك الاستسلام، أيقظت بشكل غير متوقع فضاءً روحياً متدفقاً.
ولأنها لم تستطع البقاء في القرية، حزمت حقائبها بحزم واستقلت القطار إلى الجزيرة للعثور على زوجها.
كانت شو شي قد خططت لكل شيء بالفعل: بعد الولادة، ستطلب من البطل أن يطلقها، ولن تصبح بأي حال من الأحوال عقبة في طريق سعادة البطل والبطلة.
انتشرت الشائعات في جميع أنحاء مجمع العائلة بأن زوجة قائد الكتيبة تشو الريفية الشرسة قد وصلت.
سمعوا أن فتاة القرية هذه كانت سوداء وقبيحة، مليئة بالنوايا السيئة وغير متعلمة، وأنها اعتمدت فقط على الحيل للزواج من قائد الكتيبة الشاب الواعد تشو.
عندما وصلت شو شي إلى الفناء وهي تحمل أمتعتها وبطنها المنتفخ، أصيب الجميع بالذهول.
من قال إن هذه الفتاة الجميلة ذات البشرة الفاتحة ك
لا أحد يفهم حقيقة مارسلين.
الكل يراها تلك الفتاة الصغيرة،
ذات الشعر الحريري
لكن خلف تلك البراءة...
كان هناك شيء آخر.
شيء لا يتوقعه أحد.
الوحيدة التي تعرف هذه الحقيقة...
هي زوجتها، ورئيسة العصابات: ماريا.
_🚫قصة ليزبيان،_
يلي مايحب هيك قصص لاتدخل 👋
انا وانيونغ طالبه ثانويه نقلت جديد الي مدرسه للفتيات فقط كانت مدرسه فاخره لقد حصلت على منحه دراسيه فيها لقد كنت سعيد ولكن لم أكن اعرف ماذا ينتظرني هناك
لحظه...! ماذا...؟ لماذا اجبروني على خلع ملابسي