روايات عجبتني ~
16 stories
صَهِيلُ بِنْيَامِين by hjarany
hjarany
  • WpView
    Reads 32,722
  • WpVote
    Votes 4,406
  • WpPart
    Parts 28
تلاكينه ولكيت بصفنتك حيرة غريب يحب غريب ومالهم ديرة "بنيامين "
ثأرهم وبنات المسيحيه(الاصليه) by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 56,385,638
  • WpVote
    Votes 2,807,544
  • WpPart
    Parts 88
في وسط المدينة هناك حظ عاثر تورثه فتاه م̷ـــِْن امها تجاهد كي لايعيش بناتها نفس المأساة ناسيه ان الوراثه لاعلاج لـٍهآ *********************
لاقيــس by Jon20e
Jon20e
  • WpView
    Reads 57,093
  • WpVote
    Votes 6,378
  • WpPart
    Parts 21
يوم ما تخلى أبوي عني، وأمي تزوجت وابتعدت... عشت مع عمي، أخو أبوي، رجل منعزل عن العائلة وما له فيهم ولا همه أحد. كانت حياتي تمشي بهدوء بارد لين جاء يوم غير كل شيء يوم أخذني غصب لبيت العائلة اللي ما سأل عني يوم ولا افتكر وجودي وفجأة صرت في مكان مو مكاني، بين ناس مو ناسي إلا شخص واحد فقط عمي البارد، الوحيد اللي وقف معي وسط كل هذا الغياب. بس السؤال اللي ما يهدأ: هل ممكن تتحسن علاقتي بابوي ؟ هل ممكن يكون لي اب اخيرا؟ هل أقدر أعتبر هذا المكان بيت؟
"الوريث الضائع لعائلة مونتانا" by Caihua
Caihua
  • WpView
    Reads 1,588
  • WpVote
    Votes 241
  • WpPart
    Parts 6
《متوقفة مؤقتا》 ريناتو فتى في الثاني والعشرين من عمره، عاش حياته مع خاله سالفاتور مورتير في باريس. عندما كان في سن العاشرة، قُتلت والدته إينيا في بكين، فتولى خاله سالفاتور تربيته. . . . تمر الأيام والسنوات، ويكبر ريناتو ليصبح فتى أكثر مرحاً وحاد الذكاء، ولكن خلف ذلك المرح حذرٌ قاتل؛ فهو يكره تكوين الصداقات لأنه يعتبرهم أغبياء، ويحب العزلة ولعب كرة السلة. . . . . . لا يوجد أي علاقة محرمة أو شذوذ؛ الرواية نقية بقلم تسايهوا
بين رصاصة المافيا وميزان القانون by Caihua
Caihua
  • WpView
    Reads 2,644
  • WpVote
    Votes 433
  • WpPart
    Parts 7
تتحرك حبات المطر بغزارة لتصطدم بزجاج مقهى "غوردين" في قلب موسكو الباردة، حاملة معها دفء رائحة البن المحمص التي تفوح من الزوايا. في الداخل، حيث يسود هدوء تام، يجلس ماريوس؛ شاب في الثانية والعشرين من عمره، يفيض ذكاءً حاداً لم تشهده مقاعد الدراسة التي هجرها ليحيي إرث عائلته. كان يمسك بالقلم، يمرره ببطء على دفتر الملاحظات ليسجل أصناف القهوة، غارقاً في صمته المعتاد وفضوله الذي يختبئ خلف ملامحه الهادئة. ​لكن هذا السكون لم يكن ليدوم. ​انفتح الباب فجأة، ليعصف هواء الليل الرطب بداخل المقهى، وتسللت مع الرطوبة رائحة معدنية مألوفة.. رائحة الدماء. ​دخل رجل ضخم البنية، جسده القوي يرتجف وخطوط الدماء القانية تشق طريقها بغزارة عبر ثيابه لتسقط قطرة تلو الأخرى على الأرضية الخشبية. كان خصلات شعره الأشقر الداكن مبتلة، وعيناه الكهرمانيتان تلمعان ببريق وحشي وسط الظلام. ​دون أن يرفع ماريوس رأسه عن الدفتر، نطق بنبرة باردة ورتيبة، وكأن حواسه لم تستشعر الخطر بعد: - لم نفتح بعد.. عُد غداً. . . . . لا يوجد أي علاقة محرمة أو شذوذ؛ الرواية نقية بقلم تسايهوا
بُــزوغ | 𝐄𝐦𝐞𝐫𝐠𝐞𝐧𝐜𝐞 by mary_watt
mary_watt
  • WpView
    Reads 5,925
  • WpVote
    Votes 804
  • WpPart
    Parts 6
في قريةٍ نائية، يعيش إلــياس الذي لم يعرف من العالم سوى جدران معبدٍ، وأناسٍ يرددون أمامه أن مصيره و مصير جميع من وُلد في نفس السنة، قد كُتب منذ ولادتهم. كانوا ينتظرون بلوغ كل طفل السادسة عشرة، العمر الذي سيُقدَّم فيه قربانًا وفق طقوس طائفةٍ يهودية، تؤمن بأن تقديم جسد ذو دماء طاهرة سيجعل من آلهة الحرب تحميهم من كل سوء. لكن قبل ليلة التضحية به، ينجح إلــياس في الهرب. استطاع الهرب بأعجوبة!. و لكن ينتهي الأمر به مُصطدماً بسيارةٍ في حادث يغيّر مجرى حياته، فينقله صاحبها إلى المستشفى لإسعافه. هناك، يطلب الأطباء إجراء فحصٍ DNA بسبب غموض هويته وعدم امتلاكه أي وثائق تثبت من يكون. فماذا سيحصل؟، و من هو إلـيـاس؟. 𐙚ֹ 𝐬𝐭𝐫𝐚𝐰𝐛𝐞𝐫𝐫𝐲 🍓
​༺ [ اَلْـمَــــسَـــــخْ ] ༻  by AprilInk_
AprilInk_
  • WpView
    Reads 4,091
  • WpVote
    Votes 556
  • WpPart
    Parts 6
رون... فتى في العشرين، لديه هواية غريبة: استفزاز الشرطة. يرسم في الشوارع، على الجدران والقطارات، وفي أي مكان يستطيع أن يترك فيه أثرًا من فنه، غير مكترث بالعواقب. ولا يترك خلفه سوى توقيعه المعتاد: «مرّ رون من هنا.» في أحد الأيام، وبينما كان في منزله، فتح حقيبته ليجد رواية نسيها صديقه بداخلها. قادَه الفضول إلى قراءتها. لكن حين بلغ الصفحة الأخيرة، لم يشعر بالإعجاب... بل بالغضب. أي كاتب مجنون يكتب نهاية كهذه؟ لم يستطع رون إخراج شخصية واحدة من رأسه... 'رايدر' ~! . الشرير الذي انتهت حياته على يد بطل الرواية، بينما صفق الجميع لموته وكأنهم تخلّصوا من وحش. لكن رون لم يره وحشًا. رأى فتىً صنعته عائلة قاسية، حتى أصبح الشخص الذي كرهه الجميع. كان رايدر ضحيةً أكثر مما كان شريرًا. ولأول مرة، شعر رون أن موت شخصية خيالية كان ظالمًا حقًا. لكن حياته لم تمنحه وقتًا طويلًا للتفكير. في تلك الليلة، كان يخوض مطاردته المعتادة مع الشرطة؛ لعبة القط والفأر التي اعتاد عليها. إلا أن هذه المرة كان هناك شرطي جديد. أسرع... أكثر رشاقة... ولا يبدو أنه يعرف معنى المزاح. رفع مسدسه. طلقة. استقرت في كتف رون. ثم جاءت الثانية. سقطت ساقه، وحاول النهوض والهروب، لكنه لم يستطع التحرك. وقبل أن يستوعب ما يحدث، اندفعت سيارة مسرعة نحوه. ثم...
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 67,057,790
  • WpVote
    Votes 3,017,585
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
لا اريد ان اكون امبراطورا  by _0_Shxdow_0_
_0_Shxdow_0_
  • WpView
    Reads 184,193
  • WpVote
    Votes 17,389
  • WpPart
    Parts 71
يموت هي-جون بسبب النزيف وهو ينقذ زميل له في الجيش ويتجسد في أسوء شخصيه في روايه الامبراطور الشرعي فكيف سينجو من مصيره المحتوم وهل سينجو حقا؟ "شيون-غسول يانغ لن اجعلك تخطوا خطوتا اخرى خارج هاذا القصر..." فكر شيون-غسوك 'ما-ما باله؟! لماذا تغير اسلوبه هاكذا' 'كلا... ان الجميع غريبون! لماذا تلتصقون بي اتركوني وشأني!'