Me Story
123 stories
ضل العهد  by hsjjndbb
hsjjndbb
  • WpView
    Reads 122,152
  • WpVote
    Votes 6,754
  • WpPart
    Parts 8
«..حين يصبح حلم الأمومة سببًا في خسارة زوجها... وتُجبر على تقبّل امرأةٍ أخرى في حياتها، تبدأ معركتها بين الخذلان، والظلم، والحب الذي لم يمت.{القصه حقيقيه واقعيه من قلب الانبار} ✨
رنات المقابر  by r2005ose
r2005ose
  • WpView
    Reads 6,898
  • WpVote
    Votes 862
  • WpPart
    Parts 28
ما فائدة بوصف القصة؟ وحتى أن ارت وصفها فـ لا اعرف بماذا اوصفها؟ أن أرت تعرف ما هيَ القصة فـ تفضل ولاكن اعلم عندما تبدء بقراءة قصة لا تخرج منها حتى تكتمل.....
مجلى القتيل  by zo_h190
zo_h190
  • WpView
    Reads 5,232
  • WpVote
    Votes 368
  • WpPart
    Parts 18
لم تكن تبحث عن الانتقام... كانت تريد فقط أن يشعروا بشيءٍ واحد أن يذوقوا ليلةً واحدة من لياليها.. أن ينظروا إلى وجوههم في المرآة ويكتشفوا متأخرين أن الوحش الذي يخافون منه كان من صنع أيديهم .
أركان الحب السوداء  by ios_sh4
ios_sh4
  • WpView
    Reads 145,790
  • WpVote
    Votes 7,434
  • WpPart
    Parts 15
يظن الناس أن الحكايات تبدأ من لحظةٍ ما، من لقاءٍ عابر، أو من قرارٍ مصيري، لكن الحقيقة أن بعض القصص تبدأ قبل أن يدرك أصحابها أنهم يعيشونها. تبدأ من صدفةٍ بدت تافهة، أو من وعدٍ نُسي، أو من سرٍ دُفن تحت ركام السنوات. وهذه ليست حكاية أبطالٍ لا يُهزمون، ولا أرواحٍ وُلدت لتنتصر. إنها حكاية أشخاصٍ عاديين، ساقهم القدر إلى طريقٍ لم يختاروه، فاكتشفوا أن النجاة ليست دائمًا نهايةً سعيدة، وأن بعض الحقائق أثقل من أن تُقال. فإن وجدت نفسك بين السطور، فلا تتعجب... فربما كانت هذه الرواية تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك.
عزلة السقر by Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Reads 7,760,682
  • WpVote
    Votes 740,093
  • WpPart
    Parts 91
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا .. فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟ ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ نادَيتُهم اِسمَعونيّ .. لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟.... * لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
ضفائر النجوم by 1z8iil
1z8iil
  • WpView
    Reads 5,392
  • WpVote
    Votes 416
  • WpPart
    Parts 14
غزلنا من سواد الليل... حيرة وخوف، وضفّرنا النجوم دموع... ما هِزها الخسوف.. علويات نمشي بزود... وعيون الـ تشوف، تدري العباية حِصن... بوجوه الحتوف.
الحمرة الحمراء "المُحرمه"  by GuRoger
GuRoger
  • WpView
    Reads 531,805
  • WpVote
    Votes 22,059
  • WpPart
    Parts 54
في الاوراق كُتبت وفي الجدران نُحتت وفي الاقمشه نُقشت ، اقلام البدايات حُضرت واستعدت لمزيد من افعالهم ... ما بين الحق والباطل اربع اصابع ..لكن لأثباتها بات الامر نافر .. قد تكون البدايه محيره لكن الاحداث ستكون مسيره فحياتهم شبه الاسطر الاولى هكذا سُردَت.. على الجميع غلق افواههم والابتعاد عنهم لا احد يناقشهم ولا يجادلهم فهم خُلقوا هكذا وسيموتون هكذا ، لربما يتجادلون فيما بينهم ولكن يتفقون فيما عندهم ..ارواح بجسد واحد هكذا قيل عنهم .... هناك ميزانٌ عادل يوازن بين الحق والباطل فهذه هي الحياة قبلتها ام تُرافض ..فجدال الحق واضح لابد ان يهزم الباطل ستقف خلف جدران ابواب قصتها لتسرد ما ورد عنهم فأتركوا لها مجال للجلوس واخباركم عما فعلوا بها عندما... - الحُمرة الحمراء المُحرمه .... قريباً💄🔥🔥.........
سكرات محرمة  by mhzf_20
mhzf_20
  • WpView
    Reads 274,912
  • WpVote
    Votes 11,363
  • WpPart
    Parts 38
في مدينةٍ لا تنام، كانت الرائحة وحدها تكفي لتفضح الخطايا. سكرٌ يذوب في فناجين الليل، وضحكاتٌ قصيرة تُخفِي خلفها أسرارًا أثقل من الاعتراف. لم يكن أحد يعرف كيف بدأت الحكاية، لكن الجميع كان يهمس باسمها وكأن نطقه خطيئة أخرى تُضاف إلى القائمة. يقولون إن بعض السُّكرات لا تأتي من الخمر... بل من الأشخاص. ومن النظرات التي تُشعل القلب ببطء، حتى يحترق دون أن يشعر. كانت تظن أنها قادرة على النجاة، حتى فتحت ذلك الباب في آخر الممر، ورأت ما لا يجب لأحدٍ أن يراه. في تلك الليلة، تغيّر كل شيء. اختفت البراءة من الوجوه، وصار الليل أطول من المعتاد، بينما أخذت المدينة تبتلع أسرارها واحدًا تلو الآخر... لكن السر الأخطر، لم يكن الجريمة، ولا الدم، ولا العشق المحرّم. بل الحقيقة التي تجعل الإنسان يتذوق سكرته الأخيرة وهو بكامل وعيه - زينة اللهِ
رماد لندبتان  by maaime
maaime
  • WpView
    Reads 30,733
  • WpVote
    Votes 1,581
  • WpPart
    Parts 31
​تأليف الكاتبة: ميم آل دليم. ​التصنيف: دراما / اجتماعي / واقعي. ​"بين نيران الماضي وبرودة الحاضر، تولد ندوب لا يمحوها الزمن.. بل يغطيها الرماد." ​تحت قلم الكاتبة ميم آل دليم، تأخذنا قصة "رماد لندبتان" في رحلة غائرة داخل النفس البشرية، حيث تتقاطع أقدار شخصيتين أحرقهما الوجع بصمت. الندبة الأولى ظاهرة على الملامح، تحكي قصة صمود في وجه النيران، والندبة الثانية غائرة في الروح، تنزف خيبة وفقداناً لا يراه أحد. - بقلم: ميم آل دليم