"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
لم تكن روان سوه طالبه سادس علمي تحمل كتبها بيد، واسئله عمرها بيد اخرى في الخامس عشر من عمرها وجدت نفسها زوجه لاحمد... والظابط الذي سبق عمره احساسه
لم يكن الزواج نهايه طفوله بل بدايه ثقل صامت لايفهم.. فقط يشعر