لم يكن تايهونغ مجرد رئيس، كان قلعةً من رخام، صُممت لتصمد أمام العواصف السياسية لكنها لم تكن مستعدةً لزلزالٍ يسكن تحت جلده يدعى جونغكوك.
كان أحدهما يكتب التاريخ بالحبر والقرارات الصارمة، والآخر يرسمه بالهروب من الحرس ورائحة الألوان الزيتية الملتصقة بأصابعه.
في تلك الليلة، حين انطلقت الرصاصة، لم تكن تستهدف قلب الدولة فقط، بل كانت اختباراً للثمن الذي يدفعه المرء ليحمي وطنه الصغير المتمثل في إنسان.
ارتمى جونغكوك في مسار الموت لا بدافع الواجب، بل لأن رؤية ذلك الجمود الرخامي وهو يتكسر تحت وطأة الخوف كانت أصعب عليه من اختراق المعدن لجسده.
سقطا، لينهار معهما كل بروتوكول؛ فالدماء التي لوّنت قميص 'السيد الأول' كانت اللغة الوحيدة الصادقة في قصرٍ بني على الكذب، والرجفة التي أصابت يدي الرئيس وهو يلمس جرح زوج المتمرد، كانت أول اعترافٍ رسمي بأن الجليد قد هُزم أمام الإعصار.
المسيطر : كيم تايهونغ.
الخاضع جيون جونغكوك.
تصنيف ــــ إمبرغ
رصاص ودانتيل 🥀🖤
بين سطوة الرصاص ونعومة الحرير، تتقاطع أقدار تايهيونغ زعيم الظل الذي لا يرحم، وجونغكوك أيقونة الجمال المتمردة.
في قلب باريس، حيث يمتزج الهوس بالتملك والخطر بالعشق، هل سيحمي الرصاص رقة الدانتيل.. أم سيحرقها؟
قصة تملكٍ ولدت من رحم المافيا، وصمدت تحت أضواء الشهرة.
المسيطر: كيم تايهيونغ..
تايهيونغ إنه فتى صغير بعمر ابنك ريو..!
هل ستسامح نفسك لو فعل أحد ذلك بإبنك ريو..؟!
" يا والد صديقي العزيز ! "
" صديق ابني المشاكس ، جون الصغير "
" أجل أنا جيون جونغكوك ، إرتكبت خطيئة لن ينساها والدي ريتشارد أبداً ولا حتى أهالي البلدة..! "
TOP TAEHYUNG
الغلاف من صنع المبدعة @nouulk
جميع الحقوق تعود لي '
لا أسمح بنسخ أو تحويل رواياتي أو إعادة نشرها '
إعادة نشر
صحيحٌ أن كُلَّ ما أكرهُهُ هو ذلكَ العِرقُ الرجس، و لكن لم أتوقع طوالَ حياتي أن أجِدَ نجمتي الساطعة من بينهم.
تايكوك
تايهيونق توب
التصنيف:الرواية تحتوي على مشاهد حساسة للبالغين +18،جريمة، شريحة من الحياة الاجتماعية و تُناقش اضطرابات نفسية
تايهيونغ محقق ولد بقدرة فريدة ، يستأجر شقة جديده قريبة من مكان عمله، و لكن ما لم يتوقعه هو أنه سيلتقي هناك بشبح الشخص الذي يحقق في قضية اختفائه !...
: انت!! بحق الجحيم هل يمكنك رؤيتي !!!؟
: هل انت شبح حقا؟؟...
تايهيونغ»» توب
جونغكوك»» بوتوم...
ولج الضابط جيون جونغكوك الزنزانة الموحشة -بعد أن طلب من مرافقيه من الحرس البقاء خارجا - مشى بخطوات واثقة ، و غرورر فاضح ، و إتَّجه صوب الرجل ، الذي بالرغم مما تعرَّض له من صنوف العذاب في هذا المعتقل الرهيب ، ظلَّ شامخ الهامة ، حاد النظرة ، متمرِّد الطباع.
وقف أمامه بعد أن أغلق الباب بإحكام .
- ألم نتفق أن تأتي أعزلا بلا سلاح : قال السجين بنبرة تحدي .
- ألا ترى ! ها أنا عند وعدي : رد الجلاد ، و هو يرفع ذراعيه للأعلى ليُثبِت ما قاله .
إقتربَ السجين منه و همس و هو يُعرّي جلاده بنظراته الحارقة : وماذا عن عينيك !؟
بدأت :06-02-2024
انتهت: 16-11-2024