"هل تساءلت يوماً ماذا يحدث في الفجوة الزمنية بين شهيقك الأخير ورحيل روحك عن الأرض؟
يقولون إنها ستون ثانية.. ستون ثانية من الحقيقة المطلقة.
مارلين لم تكن تبحث عن الخلود، كانت تبحث فقط عن ألوانٍ جديدة للوحاتها، حتى عثرت على توقيت الخطيئة ؛ الساعة التي لا تُقدم لك الوقت، بل تُقدم لك الموت.. مغلّفاً في ستين ثانية من الرعب.
أغمض عينيك، لا لتنم.. بل لتموت معهم، وتعود لتخبرنا: هل نحنُ حقاً أحياء؟"
سديم - الغموض والجمال الغير واضح، عالم جديد أمام البطلة
سلمى...
بين الحلم والواقع، تتصارع مع هوية مزدوجة، قوانين صارمة، ومسؤوليات تفوق خيالها. عليها أن تختار بين أن تكون بين يدي جنون أو الدفاع عن قلبها وحريتها.
هل ستستسلم للثراء والسلطة؟ أم ستثبت أنها قادرة على رسم طريقها الخاص، بعيدًا عن العنف والخداع؟ قصة عن الغموض، الحب، القوة، واكتشاف الذات في عالم مليء بالمفاجآت.
....
محمد..
محمد شاب بارد وهادئ، قليل الكلام لكنه قوي الحضور. يبدو مسيطرًا على كل شيء، ويتعامل بذكاء وحذر مع الناس، ولا يثق بسهولة. خلف بروده يوجد صراع داخلي وماضٍ مؤلم جعله يخفي مشاعره ويعيش بعقلية السيطرة بدل العاطفة، رغم أن بداخل٩ه جانب إنساني ما زال موجودًا لكنه مدفون.
.مرحباً يا عزيزي الذي يقرأ...
كيف حالك
أأنت بخير مع قلبك و مشاعرك
ألا تخوض نزاعات كل ليله قبل أن تغفو
أتفكر بتلك الأشياء التي سلبت منك رغماً عنك
تعيش في ذكريات الماضي وتجبر نفسك على التأقلم هنا في هذا الحاضر الذي يملؤه البؤس
وبعد كل هذا تظن أنك تجاوزت ونجوت من لعنه الحب
وأنت غارقاً بها
الكاتبه ./
(ألين العلي )