Dectorsabaa
- Reads 548
- Votes 102
- Parts 17
استمرت الجلسة، وصوت "طقطقة" استكانات الشاي تملأ المكان، لكن سناريه كانت في عالم آخر. كلام النسوان كان مثل الملح على الجرح؛ يذكرهن بجمالها وعزّها، وهي تذكر بس "القيد" اللي على معصمها.
بينما كانت النسوان يسولفن، وحدة من الجارات مالت على أماليدا وهمست بصوت مسموع لسناريه:
الجارة: "بس گوليلي يا سناريه، صدوگ عقيل من يزعل يمد إيده؟ يقولون وجهج هذا الصاير مثل الليرة، جان قبل فترة كله كدمات.. هاي ضريبة العز يا بنتي؟"
سكتت الصالة كلها. سناريه غصت بلكمتها، ونزلت راسها وهي تحاول تغطي آثار الندبة الصغيرة اللي بصف شفتها بطرف شالها. أمها "أماليدا" حاولت تضيع السالفة، بس العيون كلها جانت "تنهش" بخصوصية سناريه.
سناريه (بصوت يرجف من القهر): "ابن عمتي حار، وطبعه عصبي.. بس هو يحبني."
قالتها وهي بداخلها تضحك على كذبتها؛ هي تعرف إن اللي بينهم مو حب، هو صراع بقاء.