لم تكن مجرد رسالة.
في الساعة 2:13... بدأت.
رسالة واحدة من رقم مجهول: "لا تفتح الباب."
لكن آدم فتحه.
ومن تلك اللحظة... لم يعد الواقع كما كان.
أشخاص يختفون بلا أثر. نسخ تظهر مكانهم. وأبواب... لا تقود إلى أماكن.
ليان تعرف أكثر مما تقول. نور ليست كما تبدو. وسليم... ربما لم يعد إنسانًا.
الرسائل لم تكن تحذيرًا. بل اختبار.
اختبار لاختيار من يبقى... ومن يُستبدل.
السؤال ليس: "ماذا يحدث؟"
بل: "هل أنت أنت فعلًا؟"
رسالة من العتبة... ليست قصة نجاة.
بل قصة من ظن أنه نجا.