طرقت باب منزله بإرتعاش ففتح كنان الباب فوجدها بهيئة مبعثره ولكن مثيرة وقال سما
أدخلي.. فكانت مترددة إلى ان وجدته يمسكها
بالغصب ويغلق باب المنزل
..
وبعد مدة خ رجت مصدومة من الذي حدث،
وجسدها الملئ بالدماء
، وكانت في حالة بكاء هستيري
ولما خرجت من باب المنزل وجدت عاصم امامها
فنظر إلى هيئتها برعب
على رقعة يملؤها الدم والبارود، تتقاطع مسارات أقوى زعماء المافيا في صراع دولي لا يعرف الرحمة. ألبيرت، الملقب بـ "الملك"، يتربع على عرش الإجرام الأمريكي ببرود قاتل، ليجد نفسه في مواجهة شرسة أمام جلنار، "الأميرة" التي تقود المافيا الكورية بقبضة من حديد.
بينما تتصاعد نيران العداوة بينهما، تخفي القلوب إعجاباً سرياً يهدد بإحراق كل الخطط. وفي الظلال، تتحرك قطع الشطرنج الأخرى بولاءات مطلقة وأحقاد دفينة؛ إيلا اليد اليمنى للأميرة تسعى لتمزيق فرانك صانع قنابل الملك، بينما يقف الوزير (روبن) كقاتل محترف يحمي عشق زوجته بدم بارد. لكن الخطر الحقيقي يكمن في هوس براين، القناص الذي يرى في جلنار طفلته وممتلكاته الخاصة، ومستعد لتدمير الرقعة بمن عليها ليبقى هو والملكة وحدهما.
في هذه اللعبة، خطأ واحد يعني "كش ملك".. فمن سيصمد حتى النقلة الأخيرة؟
تدور أحداث الرواية في عالم يجمع بين الثراء الفاحش والقوة المفرطة وبين البساطة والخوف. جَسّار، الملقب بـ "الباشا"، رجل ثلاثيني لا يعرف الرحمة، كلمته دستور وقراره لا يُناقش، ومن يجرؤ على مخالفته يدفع حياته ثمناً. لكن خلف هذا القناع الحديدي، يخفق قلبه لبنت في السابعة عشر من عمرها، وهي ميرنا، صديقة أخته اليتيمة والفقيرة
محمد: رائد بالأمن العام، يرى العالم بالأبيض والأسود، يهرب من "الاستقرار" لأنه يخشى الضعف الذي يسببه الحب.
مريم: ابنة عمه، منقبة، عقلانية جداً، ترى أن الحب "خرافة" تؤدي لكسر القلب، وتكتفي بعالمها الخاص.
سحر: ابنة خال محمد، تراه "فرصة" لتعويض فشل زواجها السابق، وتستخدم ذكاءها لتفريق أي تقارب بينه وبين مريم.
سيف: (30 سنة) رجل أعمال فاحش الثراء، يرى أن العالم ملكه، حاد الطباع، ولا يعترف بكلمة "لا".
لمار: (20 سنة) شقيقة سيف، طالبة في جامعة عمر، رقيقة جداً وتعتبر "نقطة الضعف" الوحيدة في حياة سيف.
شغف: (22 سنة) فتاة مفعمة بالحيوية، لسانها سليط في الحق، تملك مشتلاً صغيراً للزهور، والورد بالنسبة لها هو لغتها الخاصة.
عمر: (29 سنة) شقيق شغف، دكتور في الجامعة، يتسم بالهدوء والحكمة، وهو الصديق المقرب لشقيقته.
"لم تكن تضع التاج لتزيّن رأسها، بل كانت تضعه كدرعٍ يحمي أحلام والدها المحطمة. في عيني رانسي، كان هناك بريق غريب؛ مزيج من دمعة لم تسقط، ونار لن تنطفئ حتى يحترق كل من خان دماء الملك."