saharmahmoud2003
حكايةُ امرأةٍ لا تقرأ الحروف، لكنها تقرأ الحياة جيدًا...
تحمل أباها القعيد بين يديها وقلبها،
وتواجه عالمًا لا يعترف إلا بالورق،
لتثبت-بصمتٍ عنيد-أن الحب أبلغ من أي لغة،
وأن الكرامة لا تحتاج شهادة.
.
.
.
بدأت في السادس والعشرين من يناير
واِنتهت في السادس والعشرين من يناير.
© جميع الحقوق محفوظة وتـعود لي كـكاتبة ولا أسمح باقتباس أيـًا كان من الرواية