اودُّ قِرائتَها
16 stories
𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐍𝐃 𝐎���𝐅 𝐂𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍𝐃𝐑𝐀 | أرض كاساندرا by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 541,384
  • WpVote
    Votes 24,669
  • WpPart
    Parts 20
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by Senaland7
Senaland7
  • WpView
    Reads 137,145
  • WpVote
    Votes 7,780
  • WpPart
    Parts 30
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي لَم تَرضَ بِدَورِ الضَّحِيَّة. بَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط الأبطال، وانتصَار الجريمة. _عَلِّمْنِي كَيفَ أُحِبُّكَ، رِين.
روح مظلمة|| 𝕯𝖆𝖗𝖐 𝖘𝖔𝖚𝖑 by -N-I-N-A
-N-I-N-A
  • WpView
    Reads 132,231
  • WpVote
    Votes 7,795
  • WpPart
    Parts 69
"رفرفة جناح فراشة رقيقة في الصين قد يؤدي لأعاصير هادرة في أوروبا" هكذا أنتِ ! -------- كانت يوليا تشعر بالغرابة دوماً.. في عالم الضجيج و الحضارة ، لكن فراشة سوداء مريبة قادتها نحو حياة أخرى ، أو ربما نحو جسد ابنة الدوق المتبناة ! شريرة طامحة و جميلة ! ... اكتشفت الكثير في رحلة بحثها عن عائلتها الحقيقية خارج دوقية الألماس المميزة !! إلا أنها فضحت نفسها أمام استين .. " خطوبة ؟!" كانت الخطوبة حلها الوحيد لتغطية حقيقتها، و استين كان الشخص الوحيد القادر على المساعدة الفعلية لكن ... ليس هذا فقط .. انظروا لهذا ! متى كان ليوليا إخوة ؟؟ ها هي الحقائق تكشف أمامها أأنت مستعد لرفع مستوى الأدرنالين؟ إذًا تجرع الجرأة و ادخل القصة كي أقودك إلى أبعد نقطة للخيال في اللاوجود☠ لعام 2024 المراتب الأولىٰ في : 1#- الحماس 1#- مظلمة 1#- قوة-خارقة 1#- مميزة 2025 : 1#- إمبراطورية 1#- التجسيد 1#- خيال 1#- شريرة 2026 : 1#- فانتازيا إدارة واتباد تحفظ حقوق النشر لجميع قصصي_أي شخص يحلل لنفسه السرقة أو الاقتباس بدون إذن سيتم حذف حسابه ⁦╏⁠ ⁠"⁠ ⁠⊚⁠ ͟⁠ʖ⁠ ⁠⊚⁠ ⁠"⁠ ⁠╏⁩
Before the sunset |قبل غروب الشمس by takwadj
takwadj
  • WpView
    Reads 1,035,545
  • WpVote
    Votes 81,232
  • WpPart
    Parts 55
ظننت أن حياتي قد إنتهت ، لكنني فتحت عيناي مجددا لأجد نفسي في جسد فتاة أخرى وفي عالم مختلف تماما ، رُميتُ غصبا عني وسط الفوضى ولكي أنجو كان علي أن أثبت أنني الأقوى ،لم أعرف أن هذا سيسحبني أكثر نحو ماضٍ مظلم ،ساحرات ،لعنة ،دماء وصراع على العرش ولكي تنكسر اللعنة يجب أن يعيد القدر نفسه تاريخ البداية01|03|2020 تاريخ النهابة 15|11|2020 مكتملة لكن غير مدققة لغويا
الوتر الأخير     by Baby_247
Baby_247
  • WpView
    Reads 6,325
  • WpVote
    Votes 356
  • WpPart
    Parts 15
لم تكن تنظر إليه، لكن شيئًا ما في جسدها ارتجف لحظة دخولها. كأن الهواء تغيّر. كأنها عبرت حاجزًا غير مرئي، واستقرت في بُعد لا يخصّها. كانت لا تزال تقف في الصف، حين توقفت خطواتها على بُعد أمتارٍ منه. لم ينبس بكلمة، لكن حضوره وحده كان كفيلاً بأن يُخرس همسات القاعة. عيناه... زرقاويتان ، لا انعكاس فيهما ولا رحمة. ولسببٍ لم تفهمه، لم تستطع النظر بعيدًا. في تلك اللحظة، لم يكن مجرد طالب في سنته الأخيرة، لم يكن ولي عهد، ولا وريثًا لقوة شيطانية... بل كان شيئًا يعرفه كأن ماضيه، حاضره ومستقبله كتب فيه اسمها قبل أن تولد. همس من دون صوت، بعينين اخترقتا كيانه: "أخيرًا." كالينيا، سايرين شابة تمتلك صوتًا قادرًا على الشفاء... أو الخراب . في أكاديمية فيريلاين ، حيث تُصنع الأساطير تجد نفسها مرتبطة قسرًا بولي عهد مملكة الشياطين، أشايرين، الذي لا يؤمن بالمصير. تكتشف أن بعض الأقدار لا يمكن الهرب منها... رواية عن رفقاء لا يجب أن يعرفوا بعضهم... لكن القدر كسر القاعدة. حين التقت عيناه بها، بدأ كل شيء، ولم يعد أي شيء كما كان.
مَن تكون مُونارك؟ by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 1,601
  • WpVote
    Votes 193
  • WpPart
    Parts 4
"حكاية شابّة لا تعرفُ هويّتها.. وشابّ لا يعرفُ بالكَون سِواها" مررَت عينَيها على تلك الكلمات المكتوبة فوق ظهر الكتاب أكثر من مرة، ثم رفعَت بصرها تضمّ الكتاب بأناملها وتنظر نحو الآخر الواقف أمامها بملامحه الهادئة وابتسامته الخلّابة، ازدردَت ريقها ثم حملقَت بالغلاف الذي صممَته بنفسها، تتأمل كُل إنش فيه، تتأمل ما صنعَته يداها، وتتأمل العنوان الذي خطَته أنامله وكوّنه عقله، بعد ذلك همسَت له بتساؤل: - "هل.. هذه الحكاية لأجلي؟" نفى برأسه، ثم اتسعَت ابتسامته الأخاذة واقترب خطوتَين منها قبل أن يقف قبالتها وينبس بصوته الجذاب والساكن: - "بل هذه الحكاية هي حكايتك.." ثم صمت لثوانٍ يراقب تعابير وجهها قبل أن يختتم حديثه بسؤاله: - "تُرى مَن تكون مُونارك.. يا مُونارك؟" ــــــــ | أبحرَت في: التاسع عشر من آذار سنة ٢٠٢٦، بعد غُروب الشمس | | رسَت في:
مملكة سفيد " أول الآثمين" by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 10,607,112
  • WpVote
    Votes 577,731
  • WpPart
    Parts 60
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن.... بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟! فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟ وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟ ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين" | الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية | ∆رحمة نبيل ∆
بينَ الظِّلال  by wasan__16
wasan__16
  • WpView
    Reads 2,649
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 12
⚠️ الرواية مصنفة للبالغين لوجُود أفكار نفسِية ثقيلَة و مشاهد جرَائم دمويَة . « مُذكِراتِي العَزيزَة أكتُب و المَوجُ الفاتِرُ حولِي و الليلُ البَارِدُ ينسُج شرايينِي، بالسُهَادِ المُنتَحِر تحتَ عينَاي بروحِي المحترِقَة كالنجُوم، و المشتعلَة كثورَة حزينَة بحبر دموعِي و أوراقِ قلبِي المبتُورَة أكتُب.. ليتنِي مثلَهُ أميتُ دونَ ذرَة رحمَة، أخدَعُ دونَ حُرقَة ندامَة ،أخططُ دونَ إنقلابِ المَوجِ، ألعَبُ دونَ خوفٍ منَ الخسَارَة، أؤذِي دونَ أن يلتفَ حولَ عنقِي ثُعبانٌ ذنبٍ، أدمِرُ دونَ خوفٍ من الإنحبَاس تحتَ الرُكامِ أصنعَ الفَوضى دونَ الغرقِ فِيها ،أتألمُ دونَ أنِينِ دمعَة أرتجِفُ دونَ صدَى إنكِسارٍ، و يغرسَ فِي جلدِي خِنجَرٌ دونَ أن تسيِل دمائِي،ليتنِي مثلهُ كَي أستطِيعَ كسرَهُ مثلمَا كسَرنِي » ⋆。˚ ˚⋆ ✧ « إليكِ الأمرَ إن إستطَعت حلَ لغزِ هذه الجريمَة و إكتشَافَ القاتِل قبَل بزُوغ الفَجرِ فسأَمنحُه حريتَهُ و أمنحُكِ مطلبَك إن أخطأتِ أو إنتهَى الوقتُ فَستمُوتَانِ معًا » «ما الذي تريدُه منِي ؟» «رؤيَة إمبراطُوريَةٍ تسقُط » _ كَانَ حربِي الأولى و موتِي الأخِير . ⋆。°✩ بينَ سماءٍ مضببَة ماطِرة و بحرٍ رماديٍ هائجٍ كان كلاهما يبحثَان عن الأزرَق .
أُورينثا by maha_296
maha_296
  • WpView
    Reads 5,883
  • WpVote
    Votes 521
  • WpPart
    Parts 10
لمْ تَكُن تَطمَحُ بحَياةٍ مِثاليَّةٍ، ولَا انتَظرَت مَن الأيامِ أنْ تَفرشُ طَريقَها بالوُرودِ. كُلَّ ما أرادَتهُ هُو قَدرٌ من السَّكينَةِ، غَير أنّ للقَدرِ رأيٌ آخَر، فهَبَّت رِيحٌ لَم تَكُن فِي الحُسبانِ، واقتَلعَت ما ظنَنته ثَابِتاً وأكِيدَاً. قلتُ بصَوتٍ هَادئٍ كُنت قَد حَاوَلتُ ضَبطَهُ حَتى استَطعتُ أَنْ أخرُجَ بأفضَلِ نُسخَةٍ مِن صَوتِي إلَا أنَّهُ لَا زَالَ مَائِلاً للقَليلِ مِن التَّوتُرِ: "إذاً، اسمَحْ لِي بالتَعرِيفِ عَن نَفسِي." لَكنَّه قطَعَ حَدِيثِي قَبلَ أنْ أنبِسَ بِكلِمةٍ، دُونَ أنْ يَرفَعُ عَينَيهِ نَحوِي، قَائِلاً بِنبرةٍ خَافِتةٍ: "أنَا أعرِفُكِ..." ثُمَّ رَفعَ رأسَهُ بِبُطءٍ، والتَقتْ نظَراتُنا. كَانَ فِي عَدَسَتاهُ عُمقٌ جَعلنِي أسَرحُ فِيهِما ؛ لَم أدرِ أكَانَ لونُهُمَا أسوَداً حَالِكًا أم بنِّياً غَامِقاً يتَوارَى فِيه ظُلَمةِ الدُّجَى. تابَع بهُدوءٍ يَشِي باليَقينِ: "أنتِ...هِي طَبيبَتِي." تنويه: تم تصنيف الرواية بفئة البالغين لإحتوائها على مواضيع حساسة فقط، ولا يوجد بها ما يخدش الحياء. تاريخ البدء: ٢٠٢٥/٦/٢٩
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,508,418
  • WpVote
    Votes 87,013
  • WpPart
    Parts 40
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.