أقاتل لاجل من اهوي ❤
ومن اهواه ... يقتلني 😞
شخصيه البطله ضعيفه . البطل وقح وسوقي
الروايه مستفزه💁.. إذا ما تحب هذا النوع لا تقرا عزيزى .. واحتفظ برايك الوقح لنفسك 🤷
هي أمريڪيه بدم صعيدي... و هو صعيدي بقلب مجنون.
دهب جات تقلب ڪيان عيله ڪامله و ياسين اللي فاڪر نفسه عاقل أتجنن عليها من أول نظره بس هو متجوز و هي بنت عمه، حضن ورا حضن بوسه ورا بوسه لحد ما بقي الهوس حقيقه 💘.
هو صقر الصعيد💫 بطلنا الشرس كل مته سيف ع رقبة الكل عمدة الصعيد تسلم العمودية من أبيه فى سن ال20 سنة لم يعرف قلبه للحب طريق وجوده نار 🔥 صارم وقوي ولكن بداخله طفل صغير يحتاج الحب و الحنان أما هي بطلتنا الجميلة لينا💫 فتاة بريئة من حارة شعبية عاشت العذاب الوان مع زوجة أبيها وابنتها الحقودة وأبيها القاسي اضطرت للهروب من بيتها وتلاقت بشاب وتزوجته ليحميها من بطشهما ولكن هذا الزواج سيدوم ام القدر راي آخر يا ترى ايه اللي حصل ده اللي هنعرفه يا ابطال ❤️
"طول ما أنتِ في حمايتي وعلى اسمي، مفيش قوة في الأرض تقدر تكدر نَفَسك.. نامي واطمني."
هي "وتين".. الفتاة السكندرية المتمردة، المليئة بالجموح والعناد، وجدت نفسها فجأة تُساق إلى قلب الصعيد، مدفوعة بقوانين الثأر والأصول، لتصبح زوجة لـ "كبير العوامري".
وهو "جَسّار".. صقر الصعيد الذي يهتز له الدوّار وتخضع له الرقاب. رجل يحكمه البرود، والوجاهة، والأصول الصارمة التي لا تنحني لأحد.. حتى دخلت هي إلى حصنه، وزلزلت كيانه بعينيها الواسعتين وعنادها الساحر.
خلف الأبواب المغلقة لجناحهما، تدور معركة صامتة ومشتعلة؛ شد وجذب، نظرات حارقة، وشغف يولد على نار هادئة.. يتبادلان البرود في العلن، وتذوب الحصون في الخفاء "لأجل خاطر عيونها".
ولكن.. خلف أسوار الدوّار العتيق، هناك عين مجهولة تراقب الأنفاس، ويد خفية تتحرك في العتمة بمفتاح ضائع ومكائد لا تنتهي، ورسائل غامضة تُكتب في الظلام لتدمير هيبة الصقر.
بين طيات الأصول الصعيدية وعناد العشق السكندري.. هل ينجح الصقر في ترويض الجموح؟ أم أن عيون وتين ستكون القفص الذي يستسلم له الصقر طواعية؟
✨ رواية درامية مشوقة.. تجمع بين لهيب الشغف، كبرياء الصعيد، وغموض المؤامرات خلف الجدران.
✍️ بقلم: أمنية الخولي