الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع ال إتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
هي دائما فائزة، في مضمار السباق، في قلوب الجماهير، وفي عيون عائلتها..
ليوكاديا ميكافيلي، الفتاة التي تعرف كيف تفوز دائما لكنها لا تعرف شيئا عن الخسارة...
حتى يوم 15 يوليو...
كل ما كان يفكر فيه هو تدمير حياتها وحياة أي شخص قريب منها.. جالس بمقطورته وسط شاشات حواسيبه وسبورة كاملة مليئة بالمخططات والأفكار وصورها!
الإنتقام من غابرييلا هي غايته ولا أحد من بيادقه يدري السبب!
★★★.