You22i
هي لم تصعد إلى العرش ولم تحلم به، بل سحبت نفسها فوق زجاج الخيبات وأكفانِ أحبائها حتى وصلت؛ امرأةٌ حوّلت أنقاض روحها إلى إمبراطورية، وجعلت من حزنها دستوراً لا يُقرأ إلا في الجنازات. في عا لمٍ لا يغفر، كانت هي الاستثناء والقاعدة.. القاتل والضحية.
هذه الرواية ليست مجرد أحداث، إنها نزيفٌ منظم، وصرخةُ قوةٍ خرجت من حنجرةٍ مخنوقة بالبؤس. ستعرفون من خلالها كيف يمكن للأنثى أن تكون 'شيطاناً' يحمل قلب ملاكٍ ذبيح."