وُلد الأمير "جونغكوك" وشقيقه التوأم الأمير "جيه كي" وفي عروقهما تجري دماء الخصومة؛ فكل ما بينهما لم يكن سوى مضمار للتنافس، حتى غدا الاستحقاق للعرش صراعاً لا يهدأ أُواره.
أما "تايهيونغ"، فهو فتى قروي يصارع للبقاء على قيد الحياة في أعقاب حرب ضروس، وجد نفسه وحيداً يرعى شقيقه ذا الخمس سنوات بعد أن عصفت الحرب بعائلتهما. وبدافع اليأس والحاجة، يسعى خلف الرزق ليعمل خادماً في القصر الملكي، غير مدركٍ للصدمة التي ستزلزل أركان حياته وتقلبها رأساً على عقب.
ماذا سيحدث حين يقع الأميران في شِباك فتنة "تايهيونغ"، لتتجاوز خصومتهما حدود العرش وتتأجج في ميادين العاطفة؟
المسيطر: جيون جونغكوك
الخاضع : كيم تايهونغ
تصنيف الرواية : ثلاثية
الرواية مترجمة تم تنقيح السرد دون اي تغير في الاحداث ليناسب اللغة العربية.
تسريب صورة لجونغكوك ضمن إعلان جريء لعلامة Calvin Klein يثير ضجة كبيرة في الإعلام والجمهور، لكن الأهم هو الغيرة العاصفة التي تشتعل داخل تاي، فهو لا يتحمّل فكرة أن يُشارك أحد غيره جسد كوك، حتى ولو كان عبر صورة.
#بارتات قصيرة
تنويه للقارئ 🤍
هذه الرواية عمل خيالي أدبي مخصّص للقرّاء +18،
مستوحى من شخصيات عامة دون ادّعاء واقعية أو تمثيل حقيقي لهم.
تتناول الرواية علاقة عاطفية معقّدة،
مشاعر امتلاك، صراعات نفسية،
وطرحًا دراميًا غير تقليدي مثل حمل الرجال ضمن إطار رمزي تخييلي.
قد تحتوي بعض الفصول على:
- إيحاءات غير مباشرة
- توتر عاطفي عالٍ
- مشاهد نفسية حسّاسة
في حال لم يكن هذا النوع من الأعمال مناسبًا لك،
يمكنك تجاوز الرواية بكل احترام 🌿
القراءة اختيارية، والاختلاف في الدوق يُحترم.
تايهيونغ، الوريث المخيف لإمبراطورية إجرامية، لديه نقطة ضعف واحدة فقط: ابنه مينهو ذو الخمس سنوات.
عندما يُختطف الطفل على يد عصابة اتجار بالبشر، يُطلق تاي العنان لقوة المافيا الكاملة للعثور عليه.
ما لا يعرفه هو أنه في أعماق هذا السجن القذر، يراقب مينهو سجين آخر: جيون جونغكوك، شاب غامض، وسيم بشكل مذهل... ويُخفي ندوبًا أعمق بكثير من تلك الموجودة على جلده.
عندما يظهر تايهونغ أخيرًا لإنقاذ ابنه، يقول له مينهو باكيًا:
> "أبي... علينا أن نأخذ جونغكوكي أيضًا."
وفي تلك اللحظة، يُدرك تايهيونغ أنه لم يعد بإمكانه تركه.
بين تبادل إطلاق النار، والتعليقات اللاذعة، والليالي الحارقة، سيكتشف تايهيونغ وجونغكوك أنه أحيانًا...
الحب هو أخطر سلاح.
_________
♦️𝑻𝒂𝒆𝒉𝒚𝒐𝒏𝒈 𝑻𝒐𝒑
- مكتملة -
لطالما رأيتُ في عينيك فردوسي ونعيمي... حبّك الياسميني قد عطر حياتي فرحاً وعنفواناً ... فكيف للحب الطهور أن يصبح لعنةً تكدر صفو الأيام وتغرس في القلب أشواك الألم و في الروح طعنات القهر والندم.... كيف لتلك النظرات العاشقة أن تصبح ملحدة بالحب ... كيف ... لبريقها أن يختفي.. كيف للنبضات الخافقة بالوله أن تتباطىء .. كيف ينحني الحب ذلولاً .. كيف ترمي بقلبي نحو التهلكة بلا ضمير ولا شعور ...كيف
TAEKOOK
JUNGKOOK : TOP
TAEHYUNG : BOTTOM
MPRG
لا احلل بأقتباس اعمالي و سرقة افكاري..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه و اذا وجد اي تشابه فهو محض مصادفه