منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
أوصياء الدم: ميثاق الأرواح المنسية
بين صخب القصور المنيعة وهدوء مطعمٍ تفوح منه رائحة "المنزل"، تولد حكايةُ خمسةِ أيتامٍ لم تجمعهم الدماء، بل وحّد الوجع مصائرهم.
هم "الأوصياء".. رجالٌ تسلقوا قمة الهرم في عالم المافيا التركي بصدورٍ عارية وقبضاتٍ من حديد. عاشوا عهد القوة، وتعاهدوا على أن يكونوا العائلة لمن لا عائلة له، والدرع الحصين لضعفاء المدينة. ولكن، في عالمهم المظلم، هناك قانونٌ واحدٌ غير مكتوب: "الحب هو الثغرة الوحيدة في درعك الشرس".
بدأت الحكاية بـ "وصية" مسمومة تركها الراحل "أصلان"؛ الرجل الذي صنع من شتاتهم قوةً لا تُقهر. أمانةٌ ثقيلة تجبرهم على البحث عن سرٍّ مدفون في ركام الماضي، وشخصٍ مجهولٍ يجب أن يضعه الأوصياء تحت أجنحة حمايتهم.. أو ربما تحت مقصلة انتقامهم.
ومع كل خطوة نحو الحقيقة، تنفتح أبواب الجحيم. خياناتٌ من أقرب الناس، وانتقاماتٌ عابرة للحدود، وقصص حبٍّ تولد من داخل الخطر، تجعل قلوب هؤلاء الرجال في مهب الريح. هل يكسر الحب شراستهم ويجعلهم صيداً سهلاً لخصومهم؟ أم أن "أوصياء الدم" سيحرقون العالم ليحموا ما تبقى من ميثاقهم القديم؟
تفاصيل الرواية:
• التصنيف: دراما اجتماعية، مافيا، رومانسي مُظلم، غموض وتطارد اكشن ، كوميدي منوع صداقة.
• الجو العام: مزيج بين دفء العائلة المخيفة، تكتيك
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .