Sui_Yami11
- Reads 2,438
- Votes 311
- Parts 9
أربعة عشر عاماً من النبذ. وعامٌ واحد من الهيام الذي قلب الموازين
قلب أوريليان فالمير الذي لم يتزحزح أمام الجيوش يرتجف الآن أمام صمت ابنه أرسيليان
لعبة جنرال أمام كرامة طفله ،الصبي الذي كان يُعامل كعدوّ خل ف الأبواب المغلقة، صار اليوم هو الآمر والناهي في مشاعر والده. لكن المشكلة ليست في الندم.. المشكلة أن أرسيليان قد فاته أوان الاهتمام، ولم يعد يبالي بالعرش ولا بصاحبه.
فهل سينجح الاب باسترداد قطعة قلبه ؟
*خالية من العلاقات المحرمة*
الفكرة تعود لي وان وجد تشابه فهو بمحض الصدفة