رواية اجتماعية ورومانسية تناقش بعض القضايا الاجتماعية.
قبل قراءة الرواية وبدايتها وُجب التنوية على:
أولا:
الرواية تصنيفها +18 وده لأن بيتم مناقشة بعض المشاهد والقضايا الحساسة، لكن ده مش معناه أن المشاهد "فجة" أو خادشة للحياء، لكن تشتمل الرواية على قضايا حساسة في الرواية اجتماعيًا، وبعض المشاهد العنيفة نوعًا ما.....
هناك حيث تتكسّر الأحلام على أرصفة الانتظار،
وتُطفأ شموع الوعود بريح الغياب،
نمشي بخطى مثقلة بالحنين نحو نهايات لا نشتهيها،
نحمل قلوبًا أنهكها الحب، وذكريات تأبى أن تندثر.
هي الطرق التي مرّت بنا، ومررنا بها،
وكل دربٍ فيها ترك فينا شيئًا من الأمل، وشيئًا من الفقد.
فهل يُمحى من القلب مَن سكنه رغم الغياب؟
وهل ننجو حقًا من دروب خُلقت لتهزمنا برفق؟
تلك هي دروب الإندثار... حين لا نضيع، بل نُذوَب ببطء.
دروب الإندثار
لـ زينب صـلـاح
رواية عن رجال أعماهم حب المال والسلطة
بعد الأربعين...
يظن الرجال أنهم نجوا.
نجوا من التهور، من الضعف، من الحب...
وأن كل ما تبقى لهم هو المال، السلطة، النفوذ، والهيبة.
لكن ما لا يعرفونه...
أن أخطر السقوط لا يأتي في العشرين.
بل يأتي متأخرًا...
حين يكون للرجل اسم يخاف عليه، ومكانة يخشى خسارتها، وقلب أقسم منذ سنوات أنه مات.
أربعة رجال...
جمعهم العمر، والسلطة، والوجوه التي لا تُهزم أمام الناس.
واحدٌ منهم ظن أن قلبه دُفن مع زوجته... حتى أطاحت به فتاة صغيرة أحبته بجنون ثم اختفت.
وآخر بنى إمبراطوريته فوق الطمع والسيطرة... حتى ظهرت صغيرة تهدد كل ما يملكه، ثم يجد نفسه يطمع فيها هي.
وثالث عاش عمره يحاكم الناس بوجهٍ لا يخطئ... بينما يخفي داخله رجلًا آخر لا يجب أن يراه أحد.
أما الرابع...
فكان الأكثر برودًا بينهم، الرجل الذي لا يؤمن بالحب أصلًا... إلى أن جاءت امرأة قلبت قواعد اللعبة كلها.
أربعة رجال تجاوزوا الأربعين...
لكنهم للمرة الأولى، يقفون عاجزين أمام شيء لم تستطع السلطة ولا الأموال أن تمنحه لهم:
الرغبة في فتاة .
"نادي الأربعين"
حين يأتي الحب متأخرًا...
يأتي شرسًا، مخيفًا، ومهلكًا.
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
في عالمٍ تُقاس فيه قيمة الإنسان باسم عائلته لا بقلبه، تجد نفسها أسيرة عاداتٍ لا ترحم وأسرارٍ دُفنت طويلًا.
لكن الحقيقة التي ستكتشفها لن تغيّر مصيرها وحدها... بل ستهز سلالات